صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

صرخة أكاديمي من مغاربة العالم لوزير العدل: ملف “أرغلياس” يفجر المسكوت عنه في قضايا الاستيلاء على التركات والعقارات

معاريف بريس – اخبار وطنية

 

وجه الأستاذ الجامعي والباحث المقيم بفرنسا، السيد عبد الله أرغلياس، مراسلة أخيرة ومؤثرة إلى السيد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل المغربي، يعلن فيها رسمياً إغلاق ملف تظلمه المسجل تحت رقم 64138/2025. وتأتي هذه الخطوة بعد مسار إداري طويل حاول من خلاله لفت الانتباه إلى قضية استيلاء على تركة وعقارات تعود لوالده المرحوم محمد أرغلياس، وهي العملية التي تمت تحت غطاء عقود “هبة” و”صدقة”.

وأوضح صاحب المراسلة أن قراره بإنهاء السلسلة الإدارية جاء عقب تلقيه رداً وزارياً لم يلامس جوهر النقاط القانونية المثارة، مؤكداً أن هدفه من هذا التواصل الكتابي هو توثيق الحقائق وترك أثر واضح لغياب الرد المؤسساتي على اختلالات جسيمة، وليس الطعن في استقلالية القضاء أو الأحكام النهائية.

وقد بسط الأستاذ أرغلياس في مراسلته جملة من التجاوزات التي شابت الملف، وعلى رأسها وجود أدلة طبية توثق انعدام الأهلية العقلية وعيب الرضا لدى الواهب،  وقت تحرير العقود العدلية.

كما أشار إلى خرق سافر لمقتضيات الظهير رقم 1-72-277 المتعلق بالإصلاح الزراعي، والذي يمنع بوضوح تفويت الأراضي الفلاحية دون تراخيص إدارية محددة. وانتقدت المراسلة أيضاً الظروف التي حُررت فيها تلك العقود في غياب الضمانات المسطرية اللازمة، مسجلاً ما وصفه بـ “الخروقات الإجرائية” التي شملت رفض إجراء خبرات طبية حاسمة واختفاء بعض القطع الأساسية من ملف القضية بشكل غير مفسر.  

واعتبر الأكاديمي المغربي أن هذه القضية تُعد نموذجاً صارخاً للصعوبات التي يواجهها المواطنون، لا سيما مغاربة العالم ، والفئات الهشة، في حماية حقوقهم العقارية والإرثية.

وذكر في هذا السياق بالتوجيهات الملكية السامية الصادرة منذ عام 2016 والداعية إلى التصدي الحازم لظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير.

وفي ختام مراسلته، أكد أرغلياس أنه آثر إغلاق هذا المسار الوزاري دون جدل، معتبراً أن مسعاه كان مدفوعاً دائماً بالرغبة في تحقيق العدالة والإنصاف وفاءً لمبادئ القانون وديننا الحنيف، بعيداً عن أي مصلحة شخصية،

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads