صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

لماذا تخشى المنصات العربية صعود “إيلا واوية” خلفا لأدرعي أفيخاي؟

معاريف بريس – أخبار دولية

بينما اعتمد أفيخاي أدرعي في إدارة الأزمات على أسلوب “المناورة العقائدية”، حيث كان يسارع لربط الأحداث العسكرية بنصوص دينية أو أمثال شعبية عربية لخلق حالة من الجدل المباشر وتشتيت الرواية المقابلة عبر المشاكسة، تعتمد “الكابتن إيلا” استراتيجية “الاستقطاب الهادئ” والقائم على العاطفة والواقعية الميدانية.

افيخاي أدرعي
افيخاي أدرعي

 

أدرعي كان يمثل دور “المراقب الخارجي” الذي يحاول التدخل في الشأن العربي من نافذة الاستشراق، مما جعل خطابه يبدو في كثير من الأحيان استعلائياً أو مستفزاً للكرامة الوطنية، وهو ما أدى لنتائج عكسية جعلت منه مادة للسخرية، أكثر من كونه مصدراً موثوقاً للمعلومة.

في المقابل، تدير إيلا واوية الأزمات من منظور “المطلع من الداخل”؛ فهي تستخدم نبرة تخلو من التحدي الصريح وتستبدلها بلغة تقنية وعاطفية تركز على “المواطنة” و”الأمن المشترك”، محاولةً تحويل الصراع من مواجهة بين جيش وشعب إلى مواجهة بين “الإرهاب” و”الاستقرار”.

هي لا تسعى لاستفزاز الجمهور كما كان يفعل سلفها، بل تحاول “تطبيع” وجودها كجزء أصيل من المنظومة، مما يجعل روايتها أكثر خطورة لأنها تتسلل عبر مداخل الهوية والجندر، محاولةً مخاطبة فئات محددة كالنساء والشباب بلغة عصرية تتجاوز خطاب أدرعي الكلاسيكي الذي بات مستهلكاً وغير مؤثر في الأجيال الجديدة.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads