صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

هشام جراندو…معاريف بريس تكشف عداءه لجهاز لادجيد وحقيقة حيازته ابن غير شرعي !

معاريف بريس – أخبار وطنية

آش هاذ العجب..هذا على الأقل السؤال الذي يحتاج الى جواب بعد التحقيق الاستصقائي؛ الذي أنجزته جريدة معاريف بريس ؛ في عين المكان بكيبك بكندا؛ وهو تحقيق دام ما يعادل او يقارب من سنتين شمل حد التقرب من ابنه تاجر “سبرديلات”؛ توقفت من خلاله المعاناة النفسية التي يعيشها ابنه الذي أنجبه من خلال تمتيع زوجته من حق المضاجعة مع احد أصدقائه المغاربة الذي تعرف عليه بسفارة المغرب؛ في عهد السفيرة الاتحادية نزهة الشقروني التي نالت عطف الوزير الأول الراحل عبد الرحمان اليوسفي.

هشام جراندو
هشام جراندو

تعميق البحث الذي أنجزته “معاريف بريس” بكيبك؛ من خلال التتبع والتقصي؛ في حياة هشام جراندو؛ توصلت الى حقائق مثيرة عن أسباب وخلفيات عدائه للمغرب؛ وللمؤسسات المغربية بينها جهاز لادجيد؛ أي المخابرات الخارجية المغربية التي تبقى من أقوى الأجهزة الاستخباراتية الخارجية التي لا دولة تشكك في ادائها،؛ وواجبها الوظيفي المهني؛ من دون الوقوع في خطأ التدخل في سيادة دول.

عبد الرحمان اليوسفي
عبد الرحمان اليوسفي

هشام جراندو المغربي الكندي؛ أزمته النفسية؛ جعلته أحمق في ادعاءاته؛ والسبب نوضحه مرة أخرى؛ كما سبق ان وضحناه في فيديو؛ بخصوص كراء زوجته لمغربي لأجل حيازته مولود او مولودة من مني الغير؛ الذي قد لا يكون سوى عنصر سابق في جهاز لادجيد؛ أحيل على التقاعد منذ سنوات؛ تعرف عليه بالسفارة؛ وكون قناعة انه الشخص المناسب للقيام بمضاجعة زوجته؛ لكي تحمل؛ وبالطبع عمل مؤدى عنه بالعملة الكندية طبعا؛ في النوار ومن دون فاتورة؛ المهم تبييض فحولته؛ وهو ما سبق لقناة برلمان يوم الأكثر مصداقية من( برلمان ثوم)..والذي دعته عن كشف ADN او الرد.

 نزهة الشقروني سفيرة المغرب سابقا بكندا
نزهة الشقروني سفيرة المغرب سابقا بكندا

وحتى نكون أكثر دقة؛ في نقل وتحليل المعطيات الصحافية؛ في موضوع السي هشام جراندو؛ البعيد والقريب منا؛ لان دوام الحال من المحال؛ لا يصح معه الا الصحيح؛ خاصة وان اللعب مع الصحافيين المهنيين؛ لا مكان له مع نقل الخبر؛ او الأخبار الزائفة المليئة بالتضليل؛ والتي يكشف عنها الا الصحافي المحترف كما درسته لنا المعاهد والكتب الأمريكية؛ التي أجرت دورات تكوينية للصحافيين المغاربة؛ او الكتب التي كان الملحق الثقافي الامريكي التابع لسفارة الولايات المتحدة الامريكية؛ يوزعها على الصحافيين في التسعينيات من القرن الماضي حيث المقر المركزي كان بشارع أحمد الرفاعي بطريق السويسي؛ والذي كان لا يبعد عن سفارة الصين الا ببضعة أميال بالرباط.

الجنرال القادري المدير العام السابق لمديرية التوثيق والمستندات
الجنرال القادري المدير العام السابق لمديرية التوثيق والمستندات

ونعود الى موضوع؛ هشام جراندو وعدائه للمغرب؛ والمؤسسات المغربية؛ ومنها لادجيد؛ الذي يتلفظها عدائيين أمثال هشام جيراندو؛ ورضا الطاوجني؛ “واللي ضارب بباهم الله” كما يقال بالدارجة المغربية؛  كأنها بيسكويبت؛ او لعبة كلاشينكوف من ميكا؛ التي أضحى الاطفال يتلقونها؛ كهدية العيد ‘ عاشوراء” من دون عيد مثل ماجرى لطفل بحديقة الرباط؛ يلعب بها؛ جعل من حركاته البهلوانية فتح تحقيق أمني؛  وقضائي في الموضوع.

ونعود مرة أخرى الى موضوع هشام جراندو؛ وعلاقاته مع عنصر سابق في لادجيد تعرف عليه بسفارة المغرب بكندا؛ والذي أدى واجب النكاح المفضي لحمل زوجة هشام جراندو التي انجبت طفل باسم الوالد ” جراندو” الذي باع كرامته ليظهر فحولته؛ على ابن ليس بابنه الحقيقي…أو كما يقول الاباء ألأصليين ” ماشي من صلبو”

الكثيرون سيلومونني؛ عن الدخول في التفاصيل الشخصية للسيد هشام حراندو؛ لكن اتركونا نوضح؛ لان هناك رابط قوي بين الماضي والحاضر؛ والعداء الذي يكنه لوطن؛ وهو الوطن غير مسؤول عن علاقاته الشخصية؛ وعن ابن مجهول الأب؛ وهو مصدر ومكمن العداء لهشام جراندو؛ الذي ربط علاقات مع عناصر بجهاز لادجيد؛ منهم من أحيل على التقاعد؛ ومنهم مازال يؤدي وظيفته المهنية؛ ولكن يشعر انه الخسران مع تجديد النخب؛ وبروز أطر شابة من الجنسين لهم من الكفاءة والمعرفة؛ والاداء الجيد ؛ جعلهم أقول البعض وليس الكل بشعرون انهم يعيشون على الهامش؛ وشرعوا لانفسهم استهداف المدير العام السيد ياسين المنصوري؛ لا لسبب سوى ان عقلية الماضي تسكنهم؛ وان العناصر التي قد تكون تستهدفه؛ وتستهدف الجهاز ككل؛ أولائك؛ المستفيدين من ريع التوظيفات في عهد الجنرال الراحل القادري من الاتحاديين؛ والدليل ان هشام جراندو خريج المدرسة الاتحادية في عهد السفيرة نزهة الشقروني؛ تستحق التكريم لانها الأولى من تحتفظ بالمعلومة من هو هشام جراندو؛ وكيف ثم اقحامه بالسفارة؛ ومن خلالها باقي الهيأة الديبلوماسية؛ والموظفين المعتمدين في عهدها كسفيرة؛ حينها سنصل الى حقائق من يزود هشام جراندو باسماء؛ ومعلومات داخلية بالجهاز؛ لان الامر داخلي – داخلي؛ ومن يقول العكس هاتو علمائكم.

ولكل حديث بقية

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads