محمد بنعيسى في سن 78 سنة حول مدينة أصيلا الى سياج من حديد في الوقت الذي تغرق المدينة في أكوام من الأزبال
معاريف بريس – أخبار وطنية
محمد بنعيسى؛ من كثرة اشعاعه مدينة أصيلا ثقافيا؛ وسياحيا؛ حولها في سن ال78 سنة الى سجن نموذجي امتزجت فضاءاتها بالإسمنت والحديد؛ كأنه اراد من خلال استمراره حجزه بلدية المدينة تركيع ساكنتها؛ كأنه القيصر الجالس في برجه العالي المطل على البحر.

مدينة أصيلة عدد ساكنتها 31.825 نسمة حسب تقديرات سنة 2013، وهي المدينة التي كانت بالامس تعد مركز إشعاع ثقافي كبير بالمغرب عامة وبمنطقة جبالة خاصة، وذلك لاحتوائها على أكبر معرض فني مفتوح في المغرب يتمثل في أزقة المدينة وأحيائها البيضاء؛ لكن الكل تحول الى سواد لعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة؛ وهي البلدية الوحيدة التي في منأى عن تنزيل البند الدستوري؛ او تفعيل لجن التفتيش؛ مما جعل الرئيس البلدي يستغني عن المدينة؛ وساكنتها؛ وجعل من القضبان الحديدية التي تطوق المدينة؛ احدى ابرز السياسة المحلية لقمع؛ وتهميش الساكنة؛ مفضلا الحياة في البرج العالي؛ تاركا المدينة تغرق وسط أكوام من الأزبال؛ بعدما كانت المدينة نموذجا للنظافة؛ والبياض الذي يكسو محيطها.

أصيلا؛ بحاجة الى منقذ لها؛ لإنقاذ أجيالها من التدمر؛ والمستقبل المجهول؛ بين تعاطي السبسي؛ وتدخين المخدرات؛ بعد احساسهم ان كل المنافذ اغلقت بسياجات حديدية؛ وان المستقبل ضاع؛ في عدم استفادة المدينة من التغيير .
فهل تتحرك الجهات المسؤولة لضبط ما يجري ببلدية أصيلا؛ قبل ان تتحول المدينة الى مطرحا للازبال؛ والداخل اليها مفقودا مثلما يجري بالميناء الجديد الذي أصبح فعلا حاصدا لأرواح البحارة؟.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com