معاريف بريس – آراء ومواقف
استضافت قناة الجزيرة الدكتور حسن أوريد في برنامج مقابلة؛ وصف خلاله أن تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ مؤرخا للمملكة كان مجرد لقب.
هذا الوصف لمنصب سامي؛ لا يجدر ان يصدر من مثقف؛ أكاديمي وسياسي.
وفي حالة حسن اوريد الدكتور كل شيء يجوز قوله؛ مستغلا انه درس بالمدرسة المولوية الشريفة؛ التي لم يتعلم منها أصول الكلام ؛ ولا المسؤولية؛ وذلك ما تسبب له في الفشل في جميع مهامه الادارية كموظفا بوزارة الخارجية؛ وناطقا رسميا باسم القصر الملكي؛ ووليا على ولاية مكناس تافيلالت؛ و مؤرخا للمملكة التي اعتبر تعيينه في هذا المنصب مجرد لقب.
متى كان للدكتور حسن اوريد لقبا؛ قبل ان ينال عطف جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ والا كيف للسيد حسن اوريد الدكتور؛ ان لا يقوم بجرد مساره في الفشل؛ والعشرة الباقون ممن درسوا معه في المدرسة المولوية مازالوا يتقلدون أعلى المناصب السامية؛ هل لان حسن أوريد الدكتور يسكن عقله العداء المجانب للصواب؛ أو انه لم يتذكر طفولته او شبابه؛ وهو عاطل عن العمل بالرباط مقيم في سكن في ملكية وزارة الاوقاف محادي لمحطة القطار بالرباط؛ وكيف حقق ثروة عقارية ومالية بعد ان ثم تعيينه وليا على ولاية مكناس تافيلالت.
الدكتور حسن أوريد في الحلقة الاولى ؛ من برنامج مقابلة الذي تبثه قناة الجزيرة؛ كان مليئا بالمغالطات؛ والمزاعم الخاطئة؛ ولم يقل الحقيقة حول اقالته من منصب مؤرخا للمملكة؛ لانه كان يريد السلطة؛ والاستمتاع بادارة يسود فيها ويحكم؛ وهي السلطة التي لهث وراءها وسقط في بحر الخيال العلمي؛ الذي أثر على سلوكه ؛ وأطفأ شمعته.
الدكتور حسن اوريد لم يتحدث عن ضائقته المالية؛ في منتصف التسعيينيات بعد طرده من سفارة واشطن من طرف السيد محمد بنعيسى الذي كان حينها سفيرا للمملكة المغربية بواشنطن.
الدكتور حسن اوريد لم يذكر من ساعده الاشتغال بمجلة لوجورنال؛ التي كانت تصرف له تعويضا شهريا؛ لم يقل الحقيقة كالمعتاد لان ليالي لوكابري؛ وصيدون أخذت من عمره أياما وسنوات؛ قبل ان ينقده جلالة الملك محمد السادس من الهلاك.
ولكل حديث بقية…
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com