معاريف بريس – أخبار وطنية
قال عبد الحميد بن باديس ” الجاهل يمكن أن تعلمه , والجافي يمكن أن تهذبه , ولكن الذليل الذي نشأ على الذل يتعذر أن تغرس في نفسه عزة وإباء وشهامة تلحقه بالرجال.”
هذا ما ينطبق جملة وتفصيلا على الدكتور منار السليمي؛ الذي لم يختر من الأصدقاء سوى البضاعة الفاسدة أحمد الشرعي؛ الغارق في بحر الظلمات؛ والجهل؛ والذي لا يستحق منا الاهتمام بما يقول؛ وهو ما جعل الله يضغ له صفة غير صفة الإنسان ” كلب مشوش”.
اما بخصوص الدكتور الجامعي الذي تخلى عن منصة الجامعة؛ من دون أن يتخلى عن التعويضات الشهرية بصفته موظفا في وزارة التعليم العالي؛ الله يستر منو؛ عقرب وزاد تعرقب بعدما وكما يقول العامة ” تمسكن حتى يتمكن” ولكل حديث حديث.
منار السليمي كان على حق.؛ لما ترك الكرسي الجامعي ليلتحق بمنصة يقدم نفسه ( اعلاميا) ؛ وهذا اجتهاد لانه لا يمكنه مصاحبة الطلبة الذين لا تقاس أخلاقهم؛ وتربيتهم؛ بالبضاعة الفاسدة أحمد الشرعي؛ الجاهل؛ وغير ذي تربية؛ ولا عقل ولا فكر؛ والذي لا يمثل الا صاحبه منار السليمي؛ الذي اختار التوقيت ليستقطب جاهلا؛ يقوم بعمل لا يمكنه أن يقوم به؛ ولذلك بسط له الطريق؛ للقيام بتنفيذ املاءات تضر بسمعة المغرب.
أحمد الشرعي قالها ببساطة؛ أن الدكتور منار السليمي؛ يتكلم ولكن عندما يلتقيه؛ يصفر ويحمر “Il devient pâle ” .
فقط.هذه الإشارة؛ او هذا التصريح؛ يدل على أن أحمد الشرعي؛ تربطهما عقد عمل غير مكتوب؛ وأنه رئيسه المباشر؛ في التنظيم والتخطيط؛ للنيل والثأر من المغرب؛ بطريقة الجهلة؛ كما وصف ذلك منار السليمي أنه مواطنا يمنيا؛ وحاول بشكل بئيس أن يخفف عنه؛ او يمنحه ظروف التخفيف كأنه قاضيا؛ وهي صفة أراد يضيفها لسجله أستاذا جامعيا؛ و(اعلاميا)؛ لقوله أنه سبق له أن كان ينتقد المغرب؛ ثم يعود ليمدح المغرب….ايه الجهل ذا؛ وايه هذا الكلام وما معناه…هل نترك جهلة يسبون المغرب؛ ويتقاسمون الأدوار في الطعن بالظهر بسكين الغذر؛ يبحثون عن المال؛ ويقفزون مثل أطفال بلا هوية ولا تاريخ؛ ويأتي الدكتور منار السليمي ليخدعنا مرة أخرى؛ بحثا لإعادة البضاعة الفاسدة أحمد الشرعي إلى المطار ليكملا مشروعهما؛ والاملاءات الخارجية للمجموعة القطرية الجزيرة.
جهلة احترفوا عالم النصب والاحتيال والارتزاق؛ واختاروا المغرب؛ للتطور الحاصل فيه ديمقراطيا؛ واعلاميا؛ وفي مجال حقوق الانسان في عمل مشترك بين دكتور يجهل الاعلام؛ وجاهل يمني يتسكع بين دول؛ يستجدي مالا؛ عبر وسيط (اعلامي) الدكتور منار السليمي…أشكال حقيقي يساءل الضمير المغربي؛ أليس حقا في بلادنا إعلاميين وصحافيين؛ وهل يحتاج المغرب إلى صناع محتوى جهلة…ام انهم صامتين ينظرون إلى هذا الوهم المنظم وغير المنظم…الحمد لله من قال: “جوعي في كرشي وعنايتي براسي”
وأمام هذا؛ التطفل الاعلامي؛ لا بد من تشريع يؤطر بقانون ما يطبق على صناع المحتوى باعة وطن؛ وان لا نكتفي فقط بتضريبهم على المداخيل؛ والا سنكون نهدم صورة وطن؛ لان جهلة أرادوا استعمال كل الوسائل المتاحة لضرب صورة المغرب.
فهل يعقب الجاهل صديق الجاهل. ..لان لنا ما يكفي ما يبرر صدق أقولنا؟
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

