معاريف بريس – أخبار وطنية
لا يمكن أن يمر موضوع الشخصية اليمنية التافهة أحمد الشرعي؛ التي استوردها خائنا للوطن كبضاعة فاسدة؛ ليضرب به المغرب؛ وسيادة المغرب من تحت الحزام.
هذا الخائن المجهول الهوية؛ باع الوطن بالكذب؛ والمزاعم الخاطئة؛ ليقدمه للمغرب كهدية مسمومة ؛ تحت دريعة لا إعلاميين ولا صحافيين بالمغرب؛ الذين ثم تهميشهم؛ واضعافهم لينبث ك”الكراد” الفاقد للهوية؛ والتاريخ مستغلين الديمقراطية؛ وحرية الرأي والتعبير للزج بالمغرب في مؤامرات داخلية؛ ويروجوا للبضاعة الفاسدة أحلى الأوقات والايام في بالمغرب؛ وقهقات نلمس منها بصالونات الفنادق الفخمة يستعمل فيها اللسان كسيف لذبح صورة المغرب؛ والشعب المغربي.
ربط المسؤولية والمحاسبة ضرورية في هذه الحالة لان الدكتور الخائن؛ نجا مرات من تهم؛ اليوم تأكدت في بلاغه البئيس في الاتفاق او عدم الاتفاق مع البضاعة الفاسدة التي استوردها؛ وقدمها للشعب؛ بفيديوهات مسمومة؛ ما لبثت أن أصبحت حقيقة في ادعاءاته الباطلة؛ وتطاوله على السلطات العليا.
اضعاف الصحافة الوطنية وتهميشها؛ لا يزيد الا في صناعة خونة داخليين؛ وهل كان المغرب والمغاربة بحاجة إلى بضاعة فاسدة؛ استوردها دكتور خائن يشعر بنفسه أنه دولة داخل الدولة
الوضع لا يجب أن يمر مرور الكرام؛ لان السعي وراء المال للمس بصورة المغرب لا يقبله العقل؛ وربط المسؤولية بالمحاسبةضروريا؛ لان البضاعة الفاسدة قد تكون نقلت في عداءها ضد المغرب؛ ما يجري في مجالسهم الخاصة؛ ومواقفه العدائية ضد الوطن؛ والا كيف يتم استغلال كل المواقيت في إعداد فيديوهات؛ في الوقت الذي يحصل الدكتور الخائن على مالية عمومية بحكم منصبه أستاذا جامعيا.
الدكتور سبحان الله…يفهم في استيراد بضاعة فاسدة؛ وفي الامن؛ والجبص؛ والكهرباء؛ والحرائق؛ وفي الطب؛ وفي صناعة المؤامرة التي يؤدي اليوم الشعب فاتورتها؛ بعد ان انتقمت اطرافا ممن يضعون أنفسهم أوصياء على وطن بأفتعال الاكاذيب؛ وتوجيه اتهامات لاعلاميين وصحافيين؛ ويستعملون سكين في موائدهم المسائية لذبح كل من يشتغل بمروءة؛ وحب لهذا الوطن.
فهل يحق لنا أن نحمل ” اسطل ديال الخرا لطلاء بوابة ومدخل الدكتور الخائن” المسؤول عن استيراد بضاعة فاسدة من اليمن؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


