معاريف بريس – أخبار وطنية
خرج حسن أوريد الناطق الرسمي باسم القصر الملكي؛ عامل على عمالة مكناس والي جهة مكناس تافيلالت سابقا؛ في حوار صحافي يتحدث عن الأمير مولاي هشام؛ في علاقته ام عدم علاقته مع الأمير؛ والتي قال عنها أنها كانت سببا في نهاية مساره موظفا بالقصر والداخلية.
الحوار الذي أدلى به؛ حاول من خلاله أن يعطي الانطباع أنه ضحية في شبهة علاقته مع الأمير مولاي مولاي هشام حين حضوره لنشاط أقامه بالولايات المتحدة الاميركية؛ والذي حضره حسن اوريد بصفته موظفا بالسفارة ؛ كما حضره حسب ما جاء على لسانه إلى جانب موظف بمصلحة او إدارة المستندات؛ وموظف آخر لم يذكره؛ الا أنه جعل نفسه ضحية حضوره هذا الاجتماع ؛ وهو سبب التشكيك في علاقته مع الأمير مولاي هشام؛ الذي في حديثه لقبه بالامير هشام دون الإشارة إلى اسمه كاملا” الأمير مولاي هشام”؛ وهذا بحد ذاته يطرح اشكالية عدم الاقتناع فيما يقول؛ في الوقت الذي كان عليه استعمال اسم الأمير الأحمر؛ او “le Prince Banni” ؛ مادام له موقف من عدم الإشارة الى اسمه كاملا ” الأمير مولاي هشام”
الاشكال ليس هنا؛ ولكن عندما يلتقي جهل الممارسة الاعلامية؛ في ربط الوقائع وطرح أسئلة لها وقع في العمق والجوهر؛ ونسقط في الضحك او التأثير على المستمع بكونه ضحية حضوره نشاط الأمير باني بالولايات المتحدة الامريكية؛ بعد طرده بسنوات من وظيفته من طرف رئيسه المباشر أنذاك السيد السفير محمد بنعيسى من سفارة المملكة المغربية بواشنطن؛ ليصبح بعدها حسن أوريد بسنوات سفيرا لوكابري؛ وبمطعم صيدون لمالكه مواطنا عراقيا.
من واشنطن إلى سكن على رصيف سكة محطة القطار المدينة الرباط؛ بعقار في ملكية الأحباس؛ الذي وضفه فيما بعد إلى سكن شقيقة زوجته التي مازالت إلى حدود الساعة تستغله؛ لا ندري ان كان ناظر الاوقاف بالرباط حول العقد او وصل الكراء في اسمها؛ على العموم أنه يبقى احتلال لعقار في ملكية الاحباس؛ مثلما لا يزال يحتل فيلا الأملاك المخزنية بشارع الجزائر؛ التي كانت في السابق يستغلها مقرا لمركز طارق ابن زياد؛ الذي أغلق ابوابه؛ لكن الفيلا لا ندري لمن حولها للإقامة؛ ومن يؤدي السومة الكرائية؛ ولا فاتورة الماء والكهرباء.
كل هذا لا يعنينا؛ لان هناك مسؤوليات لجن التفتيش للمؤسسات العمومية المعنية بكراء ممتلكات عمومية.
ولكن ما نريد قوله؛ هو أن لاعلاقة في الواقع ما جاء على لسانه؛ وهو يتبورد بلسانه؛ أي بعد سنوات من طرده من سفارة الولايات المتحدة الامريكية؛ وبعد تربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ نادى عليه؛ وعينه ناطقا رسميا باسم القصر الملكي؛ وهو ما جعله يغير وجهته ومساره؛ والكل سعد بهذا التعيين لشاب أمازيغي تقلد أعلى المناصب بالقصر الملكي ناطقا رسميا باسمه.
هذا المنصب السامي؛ لم يكن يحصل عليه؛ لو كانت هناك شكوكا لولائه لغير الملك؛ او في علاقاته التي تحدث عنها؛ لان القصر لا يقبل الشك؛ في خدامه.
ورغم فشله في هذا المنصب السامي ناطقا رسميا بالقصر الملكي؛ نودي عليه مرة أخرى وعين موظفا ساميا بوزارة الداخلية عاملا على عمالة مكناس واليا لجهة مكناس تافيلالت؛ وهو المنصب الذي قضى به سنوات من دون أي انجازات تذكر في مساره الوظيفي.
فشل في فشل؛ وعدم تمكنه الحفاظ باي منصب؛ ومع ذلك وللعطف المولوي السامي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله ؛ نودي عليه مرة أخرى وعينه مديرا على ضريح محمد الخامس الا أنه فشل في المهمة وثم اقالته منصبه.
نحدد فشل الدكتور حسن أوريد ؛ لان ما جاء على لسانه في حوار ؛ ربطنا بماضيه؛ وحديثه عن العلاقة او عدم علاقته بولاية هشام الذي ظهر مؤخرا بمدينة فاس ؛ له معنى واحدا لكلامه؛ هل وكما يقول الفاسيين “تيقلي السم”؛ او انه يبحث منصب في حكومة عرفة؛ كما رويت في كتب و روايات ماض عرف فيه المغرب معنى المؤامرة والخيانة.
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com