معاريف بريس – أخبار وطنية
سلوك الغرور مازال يطبع الياس العماري بعد ان هاجره المقربين منه ممن خانوه؛ او ممن أوقع بهم في سراديب المشاكل الملعونة.
في صيف 2023 ؛ ظهر البطل الافتراضي من جديد ينظم رحلته الأخيرة في العمل السياسي من خلال عودة غير مبشرة؛ بعد ان ارتاح المشهد الحزبي من حديثه؛ وتنكيته؛ وتنكيله بكل من يقترب من دائرته؛ عندما تسلم مشعل قيادة حزب الأصالة والمعاصرة.
اليوم؛ ظهوره بلوك جديد؛ جعله يبحث عن الاثارة؛ كمنافس بهلوانيي جامع الفناء؛ ممن يرقصون القردة؛ ويلعبون بالتماسيح؛ بدل ان يتابع عروض فرق كناوة بالصويرة.
الياس العماري صانع الفتن؛ انتقل الى مدينة الصويرة؛ لا لسماع الموسيقى الروحية لكناوة” عاري عليك أعيشة…” ؛ وإنما لالتقاط صور مع مسؤولين؛ ومستشار الملك السيد اندري ازولاي؛ وصورة مع سيدة محترمة؛ التي نرى أنه يحاول التقرب منها لمساعدته على العودة إلى الساحة السياسية.
الياس العماري؛ كان يملك عصى يظرب بها بقوة على معارضيه او منتقديه؛ مما جعله الرجل القوي بعد رحيل رجل الحديد والنار إدريس البصري مع فارق ان البصري كان وزيرا للداخلية اما الياس العماري ” تاوزة”.
فهل تنقد السيدة صانع الفتن…ام أنها لا تدري مرحليا تاريخ الزعيم؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

