معاريف بريس – أخبار وطنية
مازال الطنجاويين يتحدثون عن أمجاد بارونات المخدرات بطنجة في التسعينيات؛ والاكراميات التي كانوا يقدمونها للفقراء والبسطاء.
ومن بين هؤلاء الملقب حميدو الذيب الذي كان من كبار مهربي المخدرات من مرسى أحدثها بالقصر الصغير؛ حيث كان يستوطن مثل أيسكوبار؛ لكن عندما قاد وزير الداخلية الراحل إدريس البصري قي منتصف التسعينيات حملة التطهير ضد مهربي وتجار المخدرات بالشمال؛ شملت حميدو الذيب؛ الذي حوكم حينها بعشر سنوات سجناء نافذة مع مصادرة أملاكه التي حققها من تجارة المخدرات.
ومنذ خروجه من السجن توارى عن الانظار؛ وتحول ابنه الوحيد إلى تاجرا للمخدرات؛ ومحترف الاتجار بالبشر في الهجرة السرية.
لكن؛ الظروف جعلته عكس ذلك؛ حيث الجشع أدى به إلى ارتكاب حادثة سير مميتة؛ اودت بحياته وهو يقود سيارته على شاطئ البحر بطنجة في الطريق إلى الميناء.
وفاته صدمت والده حميدو الذيب الذي يعيش ما تبقى من حياته؛ في شقة بطنجة بعدما كان يمتلك عقارات؛ واراضي…انها نهاية صعبة لبارون المخدرات الذي داع صيته في حملة التطهير ضد المخدرات.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


