معاريف بريس – أخبار وطنية
في الوقت الذي أعطى جلالة الملك أوامره العليا؛ بتنظيم الولوج لمسبح الرباط الواقع على ساحل شارع مصطفى السايح بتذكرة دخول 10 دراهم؛ تجسيدا من جلالته الرياضة للجميع؛ وحق الشعب الولوج إلى المرافق العمومية؛ وهو ما ؛ استبشر له سكان العاصمة وزوارها في فصل الصيف حيث تمر عطيتهم في أحسن الظروف بين عطلة ورياضة في فن السباحة .

في مقابل التوجيهات الملكية السامية؛ قوبل القرار الملكي؛ والرسالة الإنسانية؛ بالتطرف العنيف الذي أطلت علينا به شركة الرباط؛ للتنشيط (و هي بالمناسبة شركة تابعة لمجلس عمالة الرباط، و ليس لجماعة الرباط، و هذا موضوع آخر) بتسعيرات الانخراط بالمسابح العمومية المغطاة بالرباط.
المسبحان الذان تم افتتاحهما يوجدان باليوسفية و ثانوية الحسن الثاني بحسان، و تم بناءهما من طرف شركة الرباط للتهيئة، أي من أموال عمومية محضة.
التسعيرات المطبقة هي أغلى من تسعيرة المسابح الباريسية العمومية.
هل لأن مستوى عيش ساكنة اليوسفية أعلى من مستوى ساكنة باريس، أو لأن ساكنة حسان تنعم برفاهية يحسدها عليها سكان باريس؟
فهل مجلس عمالة عمالة الرباط ينتج التطرف العنيف بين طبقات الشعب؛ وينتج الحقد والكراهية بعاصمة الانوار؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com