معاريف بريس – آراء ومواقف
أغلقت كل منافذ إصلاح الحكومة؛ ولم يسبق للمغرب من الاستقلال إلى ماقبل حكومة عزيز أخنوش؛ مر من هذه الظروف؛ والكلام القاسي ؛ والحط من كرامة الشعب؛ بهذا الشكل الذي أصبحت عليه الحياة العامة؛ حيث لم نستحي الحكومة برئيسها عزيز أخنوش من التوقف على استغلال التمثيلية الحكومية؛ في ضرب كل ما من شأنه يضمن استمرارية استقرار المملكة المغربية.
عزيز أخنوش تضاعفت تروثه بما يعادل ثلاث مرات حسب مجلة فوربيس؛ مستفيدا من تقلبات أسعار الغازوال؛ وعدم المراقبة؛ ولجن تفتيش؛ وتوسيع وعائه العقاري والفلاحي؛ وتحول هو وزوجته إلى ما يشبه الملياردير المصري عاشق الأميرة ديانا.
فيما تحول وزراء إلى متخصصين في هدر الميزانيات؛ مثلا الوزير المهدي بنسعيد؛ المكلف بترسيم الامازيغية؛ وعبد اللطيف وهبي الذي دمر صورة المغرب بعد الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني بمونديال قطر 2022.
ووزير التجارة الذي في عهده اغلقت وحدات صناعية بطنحة؛ وفضائح متوالية؛ تساءل اليوم؛ الدولة هل تعيد مشهد حملة التطهير إلى الواجهة؛ وهي حملة من أين لك هذا؛ بعد حملة منتصف التسعينيات التي قادها الملك الراحل الحسن الثاني؛ والتي استهدفت اباطرة المخدرات؛ أما في عهد جلالة الملك محمد السادس؛ قد تشمل حملة تطهير أعضاء الحكومة ممن جعلوا زواج المال والسلطة؛ وسيلة لتهديد استقرار الدولة؛ وتمزيقها؛ وتشتيتها بين فقير وغني؛ مما يوحي أن حكومة عزيز تسارع الزمن لافتعال ثورة الجياع؛ التي سبق للامير الأحمر أن أشار اليها؛ وتحدث عنها في كتابه ثورة الكمون؛ لما لا والقرابة التي تربطه بالامير قد تكون مناسبة لتنفيذ مشروع زعزعة الاستقرار؛ والانطلاقة باستفزاز الشعب بالحط من كرامته؛ وتوجيه له مسدس الحقد والكراهية؛ ليصاب بالغلو؛ والتطرف؛ والارهاب.
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com