معاريف بريس – أخبار وطنية
في مثل هذا اليوم 24 دجنبر من سنة 1951؛ تحل أغلى الذكريات التي تدخل البهجة والفرحة؛ والالتحام بين كافة أفراد الشعب الليبي؛ بالاحتفال باستقلال بلادهم؛ وهي مناسبة لمزيد من تظافر الجهود لتوحيد الصف؛ لبناء الدولة الليبية الحديثة؛ بمؤسساتها الدستورية؛ التي تؤمن الاستقرار؛ والامن؛ في ظل انخراط الكل في دعم الاستقرار؛ ودعم حرية الرأي والتعبير؛ لترسيخ النهج الديمقراطي السيادي للدولة الليبية التي ستظل بمشيئة الله؛ دولة عظيمة بتاريخها المجيد؛ وبأبطالها الذين حافظوا على خصوصيتها؛ وثقافتها؛ وهويتها الوطنية الثابتة.
الذكرى 71 المجيدة لدولة ليبيا حدث وطني بارز؛ لأنها تعيد الذاكرة الليبية إلى استلهام ما انجزه رجالاتها من ملحمة الكفاح المرير التي قدم فيها نصف تعداده شهداء فى سبيل حرية بلادهم واستقلالها عبر سلسة من المعارك البطولية التى شهدتها مختلف مناطق البلاد على امتداد عقدين من الزمن مجسدة الوحدة الوطنية واصرار الليبيين على تحرير بلادهم من الاحتلال الايطالي ، لتبدأ فيما بعد المعركة السياسية فى المحافل الاقليمية والدولية كافة والتى توجت بإعلان الاستقلال فى مثل هذا اليوم الرابع والعشرين من ديسمبر عام 1951.
هذا التاريخ؛ وحده كفيل لتعود ليبيا إلى حياتها الطبيعية؛ كجسد واحد أن اشتكى عضو؛ اشتكت باقي الاعضاء؛ وهذا ما سيجعل ليبيا قوية برجالاتها؛ وشيوخها؛ وامهاتها؛ وابناءها؛ ولما لا وهي الدولة العربية التي تنشد الأمن والاستقرار في المحيط الجهوي الإقليمي والدولي؛ وتنشد الرخاء؛ والتقارب؛ والحوار؛ والتعاون الاقتصادي بين رجال الأعمال الذين يتطلعون لبناء دولتهم؛ ويتطلعون إلى فتح آفاق الشغل في وجه الصناع؛ والحرفيين؛ ويتطلعون إلى تبادل الخبرات في ميادين متعددة في الطاقة؛ والتعليم؛ والصحة؛ والطاقات المتجددة؛ وكل ما هو مشروع في إطار عمل منظم يفتح آفاقا للأجيال الصاعدة.
الليبيون؛ أكثر الشعوب انسانية؛ وطيبي القلب؛ وبالفعل سيصلون إلى تحقيق استقرار ليبيا؛ وهو الاستقرار الذي يحتاج إلى دعم عربي؛ ودولي ؛ وقبله دعم داخلي داخلي ؛ للوصول إلى حلول ليبيا أولا.. .ليبيا اولا…وهو ما نتطلع اليه كشعوب عربية؛ وكأمة إسلامية نتقاسم فيها آمال؛ وتفاؤل بالمستقبل لما يخدم المصالح العليا للشعب الليبي الشقيق ليس فيها من القوي ؛ ومن الضعيف..لان دولة ليبيا في هذه الذكرى المجيدة أمانة في يد وقلوب كل الليبيين؛ والليبيات؛ لنعيش معا؛ تحت سقف واحد يوحدنا السلام؛ والتعايش؛ والآمال الطموحة التي تخدم الانسانية؛ وتهتم بالإنسان؛ لانه طاقة لصناعة المعجزات بفضل العزيمة؛ والبناء من أجل الغذ الأفضل…هيا انشدوا النشيد الوطني…لتتوحد ليبيا؛ وتعود إلى عهد الابطال الذين أفنوا عمرهم في سبيل ازدهار وتقدم ليبيا
بقلم: فتح الله الرفاعي
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com


