صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

من يخشى من نهضة ليبيا ؟

معاريف بريس – آراء ومواقف

ليبيا العظيمة استعادت عافيتها كما استعادت حريتها بفضل السياسة الحكيمة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية السيد  عبد الحميد الدبيبة؛ الذي صنع الحدث العربي باستضافته ملتقى طرابلس عاصمة الإعلام العربي ؛ وهو ملتقى ورسالة إلى العالم العربي؛ والقادة العرب ؛ والإعلام العربي باعتباره جزء من المنظومة العالمية في التأثير على القرار العربي؛ والدولي؛ لتصحيح صورة ليبيا.


ليبيا اليوم ؛ حرة؛ في قراراتها السيادية؛ مع شركائها العرب باعتبارهم العمود الفقري لدعم استقرار ليبيا سياسيا؛ أمنيا؛ واقتصاديا؛ وفي كل الميادين؛ والقطاعات ؛ لان دعمها هو دعم للاستقرار العربي؛ الافريقي ؛ والمنطقة المغاربية؛ وساحل الصحراء؛ وشمال إفريقيا.


ليست كل الحكايات؛ والقصص الخيالية التي تروج عن ليبيا صحيحة؛ لان الزيارة وحدها تضيء المساحات الفارغة للعقل العربي؛ والإعلام العربي؛ الذي هو مطالب اليوم بدعم حكومة الوحدة الوطنية؛ التي تعمل جديا على نبذ الحقد والكراهية؛ والتطرف؛ وتعمل جاهدة لنقل ليبيا إلى العالمية؛ والى الدول الصاعدة؛ ولما لا؛  وهي لها من الكفاءات؛ والآليات ما يجعلها دولة المؤسسات؛ ودولة تنعم بالأمن والاستقرار.


صحيح ان ليبيا؛ وبرؤية حكومة الوحدة الوطنية برئاسة السيد  عبد الحميد الدبيبة تتطلع إلى نهضة شمولية اقتصاديا؛ واجتماعيا؛ لكن هاته النهضة قد تكون جهات خارجية تخشاها؛ لان ليبيا تعيش اليوم عصر الوحدة الوطنية؛ والاعتزاز بهويتها الوطنية التابثة؛ و لا أحد باستطاعته أن يوقف عجلاتها؛ لانها منخرطة في البناء؛ والاهتمام بالإنسان؛ وترعى مصالح شعبها التواق للحرية؛ والديمقراطية؛ والقرارات السيادية؛ لانها دولة بحكومة وحدة وطنية صفحتها بيضاء؛ واملها مستقبل ليبيا؛ ولا شيء غير ليبيا مستقلة؛ حرة؛ كلها أمل؛ وتفاؤل للمستقبل الذي تتطلع اليه كل الدول العربية؛ والافريقية؛ والعالم أجمع.
انها ليبيا العظيمة.

ليبيا تبقى بيت كل عربي؛ افريقي يؤمن بالتقدم ؛ والازدهار؛ وبناء المستقبل…تحية عالية لحكومة الوحدة الوطنية الليبية؛ برئاسة السيد الرئيس عبد الحميد الدبيبة؛ الذي برؤيته سيتبث للعالم العربي ان نهضة ليبيا هي نهضة السلام؛ والتعايش؛ مع باقي الشعوب.
ما يؤكد صحة ما نقول؛ هو اليد الممدودة للحكومة اللبيبية؛ ورجال الأعمال الذين كلهم أمل في الحوار الجدي لأي تعاون اقتصادي؛ اجتماعي؛ في الصحة؛ واالتعليم؛ وكل القطاعات التي تدعم المؤسسات؛ والشركات ذات أبعاد التعاون الدولي المثمر؛ لما يخدم مصالح الأطراف المعنية.
هذا ما تتطلع اليه؛ حكومة الوحدة الوطنية؛ ورجال الأعمال الليبيين؛ الذي يتطلعون إلى تجديد علاقات الاخوة؛ والعلاقات التاريخية مع الدول العربية؛ ومنها على وجه الخصوص الرباط التي الكل يكن لها الاحترام؛ أكدته الحفلة التاريخية التي نظمتها حكومة الوحدة الوطنية بالمنطقة الخضراء بطرابلس؛ بمناسبة الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني المغربي بمونديال قطر 2022.

بقلم: فتح الله الرفاعي

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads