معاريف بريس – أخبار وطنية
“حمقة ونوضوها تشطح” هي دنيا الفيلالي ، التي اختارت الرقص في رباعية المرتزقة المأجورين، لدعم ملفاتهم وطلباتهم الحق في الحصول على اللجوء السياسي، بمواصلتهم افتعال اكاذيب، ومزاعم خاطئة، وفق الاملاءات المنظمة لشبكات دولية تعمل على تكوين ملف ينسجم مع الوثائق المطلوبة لتقديم طلب حق اللجوء السياسي، والذين منهم تكون مسيرتهم في اتجاه اوروبا او الصين في حالة الاعلامي علي لمرابط الذي تطرقنا الى حالته في الحلقة الاولى انه مجرد “Ontin” لسيدته المخابرات الاسبانية ، والتي سنعود الى بعض تفاصيلها.
وبالمثل دنيا الفيلالي، زوجة عدنان ابن الدجال محمد الفيلالي الذي برز في عهد الراحل ادريس البصري الذي استخدمه في اصدار منشورات صفراء مثلا المواطن السياسي، والخبر، والنخبة، والكلمات المتقاطعة، والسياسي، وهلم جرا من المنشورات للحد من انتشار جريدة الاسبوع الصحافي لمدير نشرها ومؤسسها الراحل مصطفى العلوي، لكن كل الخطط الاستعلاماتية التي كان ينفذها الدجال محمد الفيلالي باءت بالفشل، وانهار رغم ان ادريس البصري ساعده على الاستفادة من بقعة ارضية بحي الرياض جعلته يبني فيلا، بهندسة سجن دار المقري، لا نسيم بها سوى صالونات مظلمة عند مدخل الفيلا، وصالون مظلم على اليسار ليس به نوافذ “اذكرك فقط اسي عدنان بالفيلا”، وهناك تمرس والده على حرفة الشوافة، وكان حينها ابنه عدنان صبي، يطير من هنا وهناك مثل الفراشة التي تتدرب على الطيران.
وطبيعيا، ان المدرسة الابوية التي تربى وترعرع فيها لن تنجب سوى الولد طالع لأبوه ، حيث كان والده يتحدث بلكنة الصويرة، التي انجبته ليتحول الى كابوس حقيقي في الاعلام المغربي في التسعينيات .
نأتي بهذا، لنشرح كيف تحول ابن الشواف محمد الفيلالي، الى معارض من كارتون في مواجهاته السخيفة مع اجهزة المخابرات، والمؤسسات المغربية، ودرب زوجته دنيا على تنفيذ ما يملى عليها، لانها قد يكون مسها جن الذي يحركه الدجال من اقامته بحي الرياض.
والحال، ان ما نحن بصدد الحديث عنه، هو توضيح عمق القضية التي حولت الصبي عدنان الفيلالي الى ابليس زمانه مثل والده، الذي كان في بداية مشواره ناشرا بعد مغادرته جريدة لوبينيون الناطقة بالفرنسية حيث كان يشتغل بها كاريكاتيريست، ليؤسس لها امبراطورية اعلامية بتوجيهات ادريس البصري.
وكان، كثير السفر الى فرنسا بامر من ادريس البصري ولي نعمته، حيث كان يشتري كتب ال ف بي آي لترجمة مقالات حول الجرائم، والقصص البوليسية ساعدته على انتشار صحافته، في عالم الجريمة، وصناعة الاخبار الزائفة حول مسؤولين حكوميين، ومنتخبين، وكان غاية في ابداع الخيال، مثله مثل ابنه عدنان الذي مع مر الزمن سيصبح قس او دجال، لانها عائلة بارعة في صناعة الاكاذيب، والمزاعم الخاطئة.
في ذلك الزمن، كان والده الدجال محمد الفيلالي، بارع في “تابيعات” لدرجة ان من كان يشتغل بامبراطوريته لا امضاءات للمقالات، صحفيين شبح، في امبراطورية شبح منهم عبد الهادي الناجي، ومحمد البلخي، ولمزيوق، وحيث في سنة 1994، بالضبط حيث كنت ازاول مهنة صحافي بجريدة النضال الديمقراطي الناطقة بلسان الحزب الوطني الديمقراطي ، التقطت خبرا Scoop” حول شبكة مغاربية جزائرية ضربت فندق اطلس اسني كانت تقيم بفندق ابي رقراق بالرباط ، وخططت لهذه العملية الارهابية.
حينها، كنت بحاجة الى مال اضافي وعلي ايجاد جريدة للتعاون معها، قصدت محمد الفيلالي، وعرضت عليه ان أبيع له خبر Scoop سيساعد على الرفع من المبيعات، وطلبت منه ان هذا الخبر يكلف انذاك سوى 3 آلاف درهم، لانه الصحافة كانت نضال، وليس اتجاه.
وبالطبع قبل العرض، وحررت المقال، واخذت نصيبي لانه لم يكن يمارس الصحافة بل الدجل وتابيعات، وذهبت لحال سبيلي ، للعمل، ، وفوجئت في الصباح ان الدجال محمد الفيلالي، فضح اسمي وتعرضت للاستنطاق من ضيوف أهل الحال الذين اقتادوني على متن سيارة من نوع ريكاطا، الذين لا ارعرفهمً لكنهم كانوا في مستوى مهامهم الوظيفية، حينها سألت من يكونون، قال لي أحدًا انهم رجال المخابرات، فقلت له وأنا العائد على التو من الدار البيضاء الى العاصمة الرباط ، والبيضاويون لا يعرفون أنذاك سوى القوات المساعدة، والزرواطة، اما بالرباط شكل ثاني.
أقول هذا، لان ما يجري في سلوك الصبي عدنان الفيلالي، وزوجته انكما مجرد دمية يحركها الدجال محمد الفيلالي، الذي انتقم وخان زوجته ، وتزوج عليها بنت حي يعقوب المنصور، واول هدية وضع لها تلفاز كبير، وأكبر بارابول على السطح واثتت لها صالون ليستريح فرعون زمانه المدعوم من ادريس البصري انذاك على اريكة.
تطورت العلاقة في صمت رهيب، ولم تتوصل زوجته اي ام عدنان لا داعي لسرد اسمها، او اسم العائلة احتراما لها، انجبت عشيقته زوجته الثانية مولودا، توفي يوم ولادته وشاع الخبر واتصلت به زوجته ام ابناءه وسألته بنرفزة ماذا انجبت، ولجبروته اجابها انجبت قردا، اي ابنا لأنه مليء بالسخرية حتى مع اسرته.
وماذا حدث للمولود توفي، وطلب من احد صحافييه م.ب ان يأخذه ويدفنه، من دون اجراءات طبية، ولا تشريح، فكيف ياترى من تربى وترعرع في اسرة منقسمة، ولا ثقة اقول هذا للسيد عدنان الفيلالي ماذا عساك ان تصنع، سوى زوجة ضحية تحمل اسم دنيا مثلما صنع ابوك من امك ضحية…انها حقائق لا يمكن لاي كان ان يطعن فيها، وان كان عدنان يريد معرفة ما اقوله فليسأل والده، او امه.
وهنا مربط الفرس؛ ما العلاقة بين الوالد محمد الفيلالي، وابنه عدنان الفيلالي الذي يسلك طريق النصب والاحتيال في نشر الاكاذيب والمزاعم الخاطئة في فيديوهات، بمعية زوجته التافهة دنيا، فقط لانهم ضحية الدجال الذي ضاع منه الكثير بعد رحيل ادريس البصري، وحول سهامه وطريقة معالجة قضاياه الشخصية بتوجيه ابنه عدنان الثأر من المؤسسات المغربية، لان أصل الحكاية ابتزاز ، ونهاية الحكاية ابتزاز…ولكل قصة نهاية، وننتظر من راقصة رباعية الارتزاق المأجورين الرد، حتى تكون لنا الفرصة بالادلاء بحجج وقرائن أخرى.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com
