صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

نظام دولة الجياع « الجزائر » حصيلة فاشلة دبلوماسيا ومناورات وأكاذيب، ومزاعم خاطئة باتت مكشوفة دوليا

معاريف بريس – أخبار وطنية،

حصد نظام دولة الجياع «  الجزائر » القمح الاسود خلال سنة 2021 من مناوراته الدبلوماسية والعسكرية الفاشلة، وبات فاقدا للذاكرة، وضعيف القوة والبنية، في العمق والجوهر ، وتعرى وجهه القبيح اقليميا جهويا ودوليا.
نظام دولة الجياع « الجزائر » تائه في صناعة الاكاذيب، والوهم ، وكل ما يخطط له يفشل قبل بدايته في مواجهته المغرب، او السعودية، او تدخله في الشأن الداخلي بليبيا ، ومساهمته في عرقلة اجراء انتخابات رئاسية حرة ديمقراطية.
ولا شيء يطمئن بالجزائر داخليا، شعب يستمر في احتجاجاته، ونظام مستمر في مناوراته وتبديد اموال الشعب في أمور تافهة، ودعمه كيانا في بؤرة لصناعة الارهاب بدول ساحل الصحراء.
جزائر تبون، وجزائر الكابران شنقريحة يقيدان اعضاء مجلس الشعب، ويقيدان الحكومة، ومن خلالها الشعب الذي يواصل احتجاجاته، ويواجه الاعتقالات، وكل صحافي يوجه له سلاح كلاشينكوف على رقبته في ظل انعدام ابسط حقوق الانسان المتعارف عليها كونيا.
بنشقريحة اداب تبون، وحول الدولة الجزائرية الى عصابة يحكمها بقبضة السلاح، والقتل، والاختطافات، ، والقمع المنظم والغير المنظم تحت طائلة تجويع محافظات الرافضة لسياسة العسكر، التي تحاصر كافة المؤسسات من بينها قصر المرادية الذي يفتقد فيه ما يسمى الرئيس تبون الشرعية في تدبير شؤون الدولة.
انها خلاصة حصيلة نهاية 2021 لنظام الجياع بالجزائر الذي قد يحقق انفجارا داخليا سنة 2022 ، في حال ان لم يتم محاكمة الشارجان بنشقريحة امام محكمة الشعب ليكون عبرة لاي نظام جزائري مستقبلا يجوع الشعب، ويستعمل في حقه القرطاس كبديل لاصلاحات سياسية عميقة ترفع عبء الدل، والعار عن شعب تواق للحرية والديمقراطية، وحق التجول.
فهل بداية سنة 2022 ستكون نهايتها ليس كبدايتها بالجزائر مع نهاية او سقوط نظام ظالم، ومعتوه، يؤسس عصابات بدل تأسيس سياسات عمومية قطاعية للنهوض بالبلد، وجعلها بلدا يهتم بشؤونه الداخلية، قبل ان يحصل للنظام ما حصل للرئيس العراقي صدام حسين، والرئيس الليبي معمر القذافي، والرئيس التونسي زين العابدين بنعلي، والرئيس المصري حسني بنبارك.
انها فقط اشارات للذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين…ويصبح الشعب الجزائري على خير .

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads