صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

هشام أيت منا تكلم باسم الاغلبية البرلمانية…فكسر كل ما من شأنه يحسن صورة نواب الامة

معاريف بريس – أخبار وطنية

هناك اشكالات قوية مطروحة على النخب السياسية التي أفرزتها صناديق الاقتراع، والتي لا تحتاج الى تحليل ، بل الى يقضة الاحزاب السياسية لتسائل نفسها…فين غادي بيان خويا.
لم تجد الاغلبية البرلمانية العددية من اختيارات ليتكلم  باسمها سوى هشام أيت  منا فريق التجمع الوطني للأحرار منا في موضوع محوري واستراتيجي السياسات العمومية الخارجية المتعلقة بالديبلوماسبة الوطنية.
وجاء الجواب من هشام أيت منا، الذي صعد المنصة حاملا مداخلته التي كتبت له بلغة عربية لكن شاء ان يجعل من لغة الضاد، بغلة راكبة على حمار.
ثلاث أحزاب سياسية المكونة للاغلبية الاستقلال والاحرار والاصالة والمعاصرة لم يجدوا في كراستهم ولو اسما يمكن ان يتكلم باسم الاغلبية في جلسة عمومية بمجلس النواب تناقلتها وسائل الاعلام السمعية و البصرية، والصحافة الاليكترونية، خلفت صدمة لدى عموم المواطنين والمواطنات، وتساءلوا هل هذه صورة ممثلي الامة بالبرلمان المغربي، ام استهزاء بالشعب، والهيأة الناخبة التي اختارت التغيير وشعار تستاهل احسن بافراز نخب مازالت بحاجة الى تمدرس في محاربة الامية التي تقوم بها وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، والتي تكلف ميزانية قطاع الاوقاف الملايين لمحاربة الجهل، والمعرفة، والقراءة والكتابة.
اختيار الاغلبية للنائب  التجمعي هشام أيت منا زاد من تأزيم صورة السادة النواب والنائبات الذين تبحث بشأنهم المؤسسة التشريعية تحسين صورتها اعلاميا بدل تبخيسها.
الانتخابات اكدت مرة أخرى أنها أفرزت نسبة عددية ورقم في معادلة من دون معرفة ولا قراءة ولا فهم لتطلعات الشعب، وفي هذا يمكن القول لاحول ولا قوة الا بالله.

هشام أيت منا ما شكمانا…هاذ الوليد زوين اللابغيتيه الديه.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads