معاريف بريس – أخبار وطنية
لم يترك مجلس التعاون الخليجي في قمته الاخيرة لدولة نظام الجياع « الجزائر » أي شيء، بل كان بلاغها الداعم للوحدة الترابية المغربية. بالصحراء المغربية أقوى لحظة من اللحظات التاريخية للموقف العربي الواضح، والشفاف.
اما القمة العربية التي دعت اليها الجزائر في شهر مارس القادم، فشلت قبل انعقادها، ولم يعد لها اي تأثير عربيا وافريقيا، بعد النكسات المتوالية على نظام الجياع الجزائر، في محاولاته البئيسة التآمر على المغرب بلد الامن والسلام، والسلم ، والبلد الصاعد على كافة المستويات الداخلية والخارجية، جعله يحقق مكاسب بعيدا عن نباح نظام الجياع الجزائري التائه في بحر الظلمات؛ كما تتيه الكلاب المسعورة لنشر وباء الموت الطاعون.
انها الجزائر الفاشلة عربيا وافريقيا، ولم يعد لها مكانة في المحيط الجهوي الاقليمي والدولي، سوى تحولها من نظام الجياع، الى دولة جهادية ارهابية تنشر الحقد والكراهية، وهو الامر الذي جاء بجواب مبكرا من مجلس التعاون الخليجي الذي قال وبصوت واحد لا لقمة عربية بالجزائر، ولا جلوس مع نظام مصاب بداء السعار والطاعون، يوزعه على قيس، ومحمود عباس، وهما من تلقوا رشوة سياسية فاضحة من تبون للتحكم في ارادتهما، ومن خلالهما التحكم في شعوبهما ضدا هلى ارادة الشعوب العربية والافريقية التي تتوخى السلام، والسلم، واستعمال المطرقة للبناء لا لهدم العلاقات الاخوية والانسانية ما بين الدول.
فلا دولة لها رمزيتها، وقوتها وتاريخها ستقبل المشاركة في قمة عربية دعى اليها نظام الجياع الجزائري بعد رسالة مجلس التعاون الخليجي الذي كان بلاغه قوة ضاربة في عمق دولة بلاتاريخ ولا هوية عربية افريقية.
شكرا لمجلس التعاون الخليجي، وشكرا لملوك وامراء الخليج على القوة الضاربة التي هزت كيان الكلاب الضارة.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com
