صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

انفراد: مصر توجه الضربة القاضية لاعداء السلام لدولة الجوار “الجزائر”

​​​

معاريف بريس – أخبار وطنية

الرحلة التي قادت مبعوث الديبلوماسية الجزائرية رمطان لعمامرة الى مصر، عاد منها مطأطأ الرأس منهزما، ومهموما لعدم تقبل الجمهورية المصرية املاءاته بحشد صوتها في الاتحاد الافريقي لطرد أو تجميد عضوية اسرائيل كملاحظ بالاتحاد الافريقي بعد قبول طلبها من طرف المفوضية الافريقية، وهو ما لا يرقى الى دولة الجوار الراعية للارهاب والترهيب، وليس لها أي تكتل او أغلبية بالاتحاد الافريقي.
اسرائيل تساندها 47 دولة افريقية، تربطها علاقات شراكات قوية، وعلاقات صداقة ما يخدم الانسانية والشعوب في العالم التي تتوق الى السلام.
انهزام رمطان لعمامرة بمصر، يؤكد مما لامجال فيه للشك ان الجزائر تعيش حالة انفصام الشخصية، وضعف في الأداء، وأدائها الديبلوماسي الذي يعد محور الشر عربيا وافريقيا، وانها لا يمكنها التحكم في حماقاتها، وتهديداتها، وفشلها في مناوراتها، ومؤامراتها على الدول العربية والاسلامية والافريقية.
اسرائيل سبق لها أن كانت عضوا ملاحظا في هذا الاطار قبل ان تنسحب لمواقف عدائية للجزائر التي تعيش عليها كأننا في عصر الأبارتيد، وهو ما جعل اسرائيل اليوم تعود الى وضعها الطبيعي كعضو ملاحظ بالاتحاد الافريقي حيث ان فلسطين لها نفس الصفة عضو ملاحظ، ومن خلال هذا الاطار يمكن للطرفين الجلوس الى طاولات المفاوضات لدعم السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وان المقعد الفارغ لم يعد له مكانا في العصر الحالي،.
كما ان الجزائر التي تنشر العداء بين الشعوب، ماذا أعطت للفلسطينيين، وماذا انتجته سياستها وسياسة الغذر والتآمر على دول ، وهي  فاشلة في انقاذ شعبها من الوضع الاجتماعي المحرج الذي يعيش عليه، وانقاذ شعبها من الوباء القاتل كوفيد 19.
اسرائيل لها أغلبية الأصوات بالاتحاد الافريقي، والجزائر امتحنت نفسها، ووجد نفسها  وحيدة راعية للارهاب والترهيب، وأن لامكانة لها بالاتحاد الافريقي، بعد رفض مصر الانسياق وراء املاءات دولة فاشلة وتآمرية اسمها الجزائر.

وسؤالنا، لماذا أخفت دولة تبون على شعبها أن رمطان لعمامرة عاد منهزما وفاشلا من زيارته الأخيرة لمصر…أليس من حق أشقائنا الشعب الجزائر معرفة مناورات بلاده الفاشلة ، وليس له الحق أن يعرف أين توظف ثرواته البترولية في تنقلات المؤامرة ونشر ثقافة العداء والحقد والكراهية، والتي يتضرر منها الشعب الجزائري، قبل باقي شعوب الدول العربية والاسلامية والافريقية.

maarifpress.com htpps://maarifpress.Com

تعليقات الزوار
Loading...