صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

سمو العلاقات المغربية الدولية لا يمكن ان يعكر صفوها جواسيس المجتمع المدني واعلاميين

معاريف بريس – آراء ومواقف

يرى الكثير من المراقبين والمتتبعين أن الشائعات حول المغرب في التجسس عبر برنامج بكسوس على شخصيات سياسية، وصحافيين ورجال أعمال، مجرد فرقعة ورصاصة فارغة أريد بها باطل لشغل بال الرأي العام الوطني والدولي لتصريف عداء جواسيس مغاربة مضلل بهم من جهات عدائية للمغرب، مثلا الجزائر وايران وانضافت اليهما دولة بن بطوش الاسبانية، وفرنسا والمانيا، يتم استعمالهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المنابر الاعلامية داخليا وخارجيا لإعداد تقارير انتقامية من نظام الحكم والمؤسسات الوطنية للمس بسمعة المغرب.
المغرب، يعي جيدا بهذه الممارسات اللعينة، والقذرة، ولذلك كان دوما يتعامل بحسن نية، وفي اطار توسيع الحريات والديمقراطية، شرع أبوابه ومؤسساته لمنظمات دولية الاشتغال بكل حرية في المغرب منها السماح لمنظمة امنيستي الاشتغال وتقديم تقاريرها السنوية من دون تجسس أو عمل استخباراتي في الوقت الذي رفضت وترفض الجزائر السماح لها الاشتغال وفتح مكتب لها.
كما أن المغرب فتح الباب للمعهد الديمقراطي الأمريكي الاشتغال على الديمقراطية المغربية، والانتخابات وكان يستدعي ممثلين وممثلات في الاحزاب السياسية والمراة القروية واعلاميين في شكل ما يسمى ب”الأمريكية” بؤر للتدريب أو للمساءلة لأجل اعداد تقارير في المواضيع التي يشتغل عليها مثلما فعل مع نواب ونائبات وكانت من بين الأسئلة هل أنتم مع نظام الملكية الدستورية او الملكية البرلمانية.
حينها لم تسائل المخابرات المغربية اي عضو أو عضوة أو مشارك أو مشاركة عن اجاباتهم، أو الاسئلة التي طرحت عليهم، ولم يحدث التشكيك في أي موظف (ة) في عمله أو عملها أو اتهام اي كان بالجاسوسية.
كما ان وستمنستر البريطانية سمح لها بمكتب داخل البرلمان، وتقوم بوظيفتها واعداد ملتقياتها وتحرير تقاريرها بكل حرية، ولا أحد وجه لها سؤالا ماذا تفعل وكيف ومتى واين.
وعندما استدعت السفارة الفرنسية قياديي حركة 20 فبراير سنة 2011، وقضوا بها ساعات  تحت المساءلة وتبادل المعلومات لم يتهم المغرب فرنسا بالتجسس على المغرب، ولم توجه اتهامات الى أي عضو قيادي بحركة 20 فبراير أنه عميلا للمخابرات الفرنسية رغم قضائهم أزيد من ستة ساعات الى غاية منتصف الليل بعدما استقبلتهم امرأة مسنة لا ندري ان كانت ديبلوماسية ام من اجهزة المخابرات الفرنسية.
أردنا، اثارة هاته العينة التي قد يفهم اشارتنا الأمريكيين والفرنسيين، لننطلق في تحليل نتائجها، وقبلها بداية أشير أنه لا يمكن انكار أو التقليل من فضل المغرب، في انقاذ أرواح أبرياء من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا واسبانيا التي سبق لها ان قلدت المدير العام مدير مديرية مراقبة التراب الوطني بوسام الصليب الأكبر للاستحقاق المدني، وهو التوشيح الرفيع الذي صدر بالجريدة الرسمية الاسبانية في شهر شتنبر 2019 بعد المصادقة عليه في المجلس الحكومي بناء على اقتراح من وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا .
ترى من غير الموقف الاسباني في علاقاته المتينة مع المغرب، حتى تتحول اسبانيا من صديق الى عدو، باختيارها الفاشل الوقوف الى جانب بن بطوش والجزائر…من المسؤول عن تعكير صفو العلاقات الثنائية بين البلدين أشرار من المجتمع المدني واعلاميين فاقدي الهوية، وتجار الأزمات.
سأتوقف عند هذا، لنسائل أنفسنا كمغاربة، لماذا أصبحت بلادنا مستهدفة بهذا الشكل، هل سببه نزاعات نجهلها، أم تهديدات لإضعاف الدولة التي تشهد نهضة تنموية واصلاحات قوية داعمة للحريات وحقوق الانسان والديمقراطية.
هناك خلل في فهم ما يجري ويروج، لكن قد تكون الأسباب مرتبطة بمصالح الدول العظمى أو الدول الاستعمارية التي مازالت تنظر الى دول شمال افريقيا بالتبعية، ويمكن أنها تشعر ان مغرب الأمس لم يعد مغرب اليوم، وان قوته في شعبه، وفي استقرار وطنه، وملكه العظيم الذي حقق انجازات تنموية لم تكن ترى الوجود الا بنظرة ورؤية ملكية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
واليكم بعض المنجزات التي أزعجزت” الفرنسيس واسبانيول وغيرهم ممن أشرنا اليهم”، وحركوا الذباب الاليكتروني و باعة وتجار وجواسيس مجتمع مدني واعلاميين لإعداد بيانات انتقامية متحاملة على النظام الملكي للمملكة المغربية، ومؤسساته الوطنية.

محطة انطلاق جديدة لمستقبل أفضل تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس
إليكم أهم الاوراش والمشاريع الكبرى التي يحسد عليها المغرب خلال سنة 2022

1- إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة الغرب وشرق المغرب (شركات بريطانية).
2- انطلاق ورش الصناعة العسكرية الثقيلة.
3- صناعة وتصدير لقاح كورونا ولقاحات أخرى.
4- بدأ أشغال بناء المدينة الصناعية محمد السادس (طنجة تيك) بشراكة مع جمهورية الصين الشعبية.
5- بدأ أشغال ربط الدارالبيضاء -مراكش بالقطار السريع TGV.
6- الطريق السريع أكادير-الداخلة.
7- ربط مراكش وأكادير بالسكك الحديدية.
8- إنشاء مصنع روسي لصناعة الشاحنات والمعدات العسكرية.
9- تشييد أكثر من 10 فنادق خمس نجوم من طرف شركة سياحية عالمية (اغلب المساهمين من امريكا).
10- محطة تحلية ماء البحر بالدارالبيضاء الكبرى.
11- افتتاح ميناء الناظور المتوسط الجديد.
12- إنشاء ميناء الداخلة الاطلسي.
13- ميناء آسفي المعدني.
14- تأهيل ميناء طنجة المدينة ليصبح ميناء سياحيا.
15- بناء منصة فضائية مغربية أمريكية.
16- الانتهاء أشغال برج محمد السادس على واد أبي رقراق بالرباط.
17- خطوط جديدة لطرامواي بالدارالبيضاء والرباط وسلا.
18- افتتاح المسرح الكبير بالرباط.
19- افتتاح المسرح الكبير بمدينة الدارالبيضاء.
20- مشاريع جديدة للطاقات المتجددة بمناطق بالشمال والجنوب.
21- هدم وإعادة بناء مستشفى ابن سينا بالرباط على شكل برج.
22- افتتاح مجموعة من المحطات الطرقية الجديدة بربوع المملكة.
23- توسعة مطار الرباط سلا الدولي.
24- تجديد محطات القطار المتبقية.
25- الربط بالجيل الجديد من الانترنيت أو 5G.
26- السماح للأطباء الأجانب بممارسة مهنة الطب في المغرب.
27- شراكات مالية وتجارية كبيرة مع بريطانيا.
28-مشاريع ومصانع كبرى بالاقاليم الجنوبية المغربية خاصة بالعيون والداخلة من طرف انجلترا وامريكا ودول خليجية.
29- دراسة جديدة لإنجاز نفق طنجة (المغرب) جبل طارق (بريطانيا).
30- البطاقة الصحية لكل مواطن.
31- إنشاء معمل الفضة والنحاس.
32- صناعة وتصدير PCR مغربي 100%.
33- الطريق السريع بين فاس وتاونات.
34- انشاء 3 متاجر روسية كبرى بمدن الرباط والدار البيضاء واكادير بعد افتتاح متجر روسي كبير بطنجة خلال شهر يوليوز 2021.

أبو ميسون

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...