صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

الجزائر …برج الظلاميين والحقد والكراهية

معاريف بريس – المشهد البرلماني

ليست الجزائر دولة بشكل الدول ذات سيادة ومشروعية ودولة مؤسسات، بل هي فقط بلاد تعيش في بؤرة برج الظلاميين والحقد والكراهية لغياب انتخابات حرة نزيهة وديمقراطية في الانتخابات الرئاسية التي يقرر فيها لوبي الجيش العسكري الذي يتحكم في تدبير شؤون البلاد بالقوة والعنف والرصاص.
تلكم ، وضع الشعب الجزائري الشقيق الذي مل المؤامرة والبغض والحقد والكراهية الذي تنتجه مصانع المخابرات العسكرية الجزائرية التي حولت البلاد من عهد بوتفليقة وخلفه تبون الى برج الظلام بشمال افريقيا بدعمها الارهاب، ومساندتها للكيان الانفصالي الذي تستعمله الجزائر كمظلة لتنفيذ المشروع الايراني بمنطقة الساحل الصحراء وشمال افريقيا.
البرلمان الأوروبي بدوره تلقى هبوب رياح برج الظلام الجزائري، ولم يستطع الحفاظ على استقلالية الموقف، وسيادة الغرفة النيابية التي عاشت تمزقا بعد ان أقامت المخابرات الجزائرية حفل قبل الجلسة كان خلاله بهو البرلمان الاوروبي مليء بالأكل والخمور من كل الأنواع قدمته الجزائر كهدية للبرلمانيين الأوربيين لتقييدهم بموقف سياسي ظلامي يدعم التطرف والارهاب بالمنطقة.
وجاء الرد من البرلمان العربي وعلى لسان ممثل البرلمان بالبحرين الذي كان واضحا، وكلاما منقوشا للبرلمان الأوروبي عندما تحدث عن أن كل أوروبي يتوفر على نسبة من العبيد، وان الأوروبيين يشجعون الاتجار في البشر، وهو كلام صدم رئيس البرلمان العربي الذي طلب منه احترام كل الدول لانه كان واعيا ان ما يقوله وما يستند اليه زميله في البرلمان البحريني مبني على حجج وقرائن التي لا لبس فيها.
وبالمقابل لم يصدح صوت برج الظلام “الجزائر” ولا سوريا ولا لبنان لانها دول تبقى ضعيفة ومغلوبة على نفسها ولا تستطيع حتى ضمان الامن الغذائي لشعوبها، ولم تستطع ضمان الأمن الاجتماعي لشعوبها، ولا ضمان الاستقرار الذي تتطلع اليه شعوب الأمة العربية والاسلامية.
فلتبكي الجزائر صانعت برج الظلام، ولتبكي سوريا على السرايا، ولتبكي لبنان وما حصل لرئيس حكومتها في ولايته السابقة عند تقديم استقالته بالسعودية مثل ما يفعل رجل دولة جبان…ناكر لحب المغرب و للأوطان العربية والاسلامية.

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...