بداية هذا الأسبوع ظهر الصحافي المدير المؤسس لجريدة المساء بعد مرور أزيد من 14 أشهر على عدم ملاقاته قرائه من خلال عموده الشهير “شوف تشوف”الذي تعودت كل الفعاليات على قراءته،وتسطير ما يكتبه رشيد نيني بالحبر الأحمر ،وقضى به الأمر أن يحاكم بسنة سجنا نافذة قضاها كاملة بسجن عكاشة…والتهمة أنه صحافيا مغربيا
. في الصفحة الأولى من عدد 1766 الصادر يوم 28 ماي 2012 كتب رشيد نيني ركن يحمل استراحة محارب تطرق فيه الى أهمية السؤال الذي يتداول على ألسنة الكثيرين متى يقول رشيد نيني سأعود الى كتابة عمود “شوف تشوف”في الصفحة الأخيرة من “المساء”؟وأضاف سأجيب عن هذا السؤال بسرعة حتى لا يطول التشويق بالنسبة للبعض ،والتشويك بالنسبة للبعض الأخر. وأضاف رشيد نيني الذي يبقى معلمة وسر نجاح “المساء”قائلا:قبل حوالي خمس سنوات وضعت وصل إيداع تأسيس جريدة “المساء”لدى وكيل الملك ،وبعد صدور الحكم النهائي في حقي بالحبس سنة نافدة قدمت استقالتي من إدارة تحرير المساء تفاديا لاحتمال إغلاقها بحكم وجود مدير نشرها قيد الاعتقال ،واليوم بعد قضائي عقوبتي الحبسية كاملة ،وهذه أول مرة يحدث فيها أن يقضي صحافي في المغرب عقوبته الحبسية كاملة ،أعتقد أن فترة من الراحة والتأمل أصبحت تفرض نفسها بإلحاح ،خصوصا أنه لم تعد لي علاقة مهنية بمؤسسة المساء”التي تمنى لها رشيد نيني الاستمرارية والتألق والنجاح.
انه مقتطف من الفقرة الاولى في آخر مقال يصدره الرئيس المؤسس لجريدة المساء رشيد نيني …وهو مقال الوداع إن لم يكن الطلاق النهائي قد يكون إرضاءا لمن يهمهم الأمر عودة صاحب عمود “شوف تشوف “إلى موقعه في “المساء”أو لم يعد …الإجابة جاءت على لسان المدير المؤسس رشيد نيني واضحة حامل مشعل لسان الصحافة الحرة .
معاريف بريس
www.marifpress.com