صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

مبارة الوداد والجيش الملكي هل ما حدث فيها يتجه نحو ان يجد ملعب محمد الخامس نفس مصير حديقة الحيوانات؟

 

 

ما زالت تداعيات الأعمال الإجرامية التي وقعت بملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء تثير عدة نقاشات لكن في الغالب تبقى بعيدة عن أي نقاش في العمق انطلاقا ما لحظناه من استعمال” المولوطوف” ،والحجارة التي ثم إدخالها إلى الملعب في غياب شبه تام لأي مراقبة عند اجتياز حواجز المراقبة بالملعب عند الولوج،والذي يتحمل فيه المسؤولية كل العناصر التي تنظم الدخول إلى الملعب،وهو ما يتطلب من وزير الداخلية امحند العنصر ،ووزير الشبيبة الرياضة “اللي حال فمو”في وزراء العدالة والتنمية أن يقدما للشعب نتائج وأسباب ،وخلفيات الأحداث التي جرت في المبارة ،لان العمل الأمني الاستباقي كان منعدما مما يبرز فشل المقاربة الأمنية في الملاعب الرياضية مما يتطلب تدخل “سنايبر”التابعين للدرك الملكي للعمل على عودة هبة الدولة بالملاعب الرياضية ،وبالتالي خلق لجنة برلمانية لتقصي الحقائق في موضوع الأحجار التي أغرقت الملعب ،والتي عرضت حياة الأمنيين والقوات المساعدة والمتفرجين للخطر وهو ما نتج عنه حالة وفاة وحيدة .
أما من جهة ثانية هناك قراءات للأحداث أبرزها هل ما حدث عمل منظم ،ومن كان وراءه ،وهل يهدف المس بالوداد البيضاوي ،وإبعاد جمهورها ،أم أن الهدف دفع وزرير الشبيبة والرياضة على إغلاق ملعب محمد الخامس في مخطط تطبيق ما سطره سلفه الوزير السابق بلخياط ،وتأسيس ملعب خارج المدار الحضري لمدينة الدارالبيضاء لجعل تلك المساحة التي يوجد عليها الملعب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء رهن إشارة الشركات العقارية على غرار ما حدث لحديقة الحيوانات بحي الرياض بالرباط .
إذا ،هناك خللا في ما جرى ،والبرلمان مطالب بتكوين لجنة تقصي الحقائق ،واطلاع الرأي العام حول هل هناك اتجاه نحو تفويت أرضية الملعب للمضاربين العقاريين بدعوى أن السكان ،والاقامات المحيطة بمركب محمد الخامس بالدارالبيضاء تشكل خطرا على سكان حي المعاريف ،شارع المسيرة ،وشارع الزرقطوني ،كارتيي كوتيي ،إنها احتمالات لا بد من رفع كل لبس عنها لأن ما شهدته مبارة الوداد البيضاوي ،والجيش الملكي يتطلب تدقيقا في خلفياته.


معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads