صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

المغردون يهاجمون شيخ الفتنة القرضاوي

 

لم يكن أحد ليتخيل أن يصل الفجور بالإسلامويين ودعاة ما يسمى الإسلام السياسي والإخوان الإرهابيين هذا الحد من الانحطاط الأخلاقي، إلى درجة أن يمس حتى أقدس الشعائر الدينية التي أمر بها الله تعالى عباده من عهد إبراهيم عليه السلام.
لكن قطر وسياساتها وعملاءها، للأسف الشديد، ينحدرون لمستوى غير مسبوق، ويتجاوزون كل الخطوط الحمر، حتى في علاقة المسلمين بربهم.. حتى وهم يؤدون أحد أركان العقيدة المقدسة.
وإلا كيف يمكن وصف تغريدة القرضاوي التي قال فيها عشية وقوف الحجيج بعرفات «هذا الحج ليس لله تعالى حاجة فيه».
ويقول العلي القدير في كتابه الكريم «وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى? كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ»، ثم يأتي الآن شيخ الفتنة القرضاوي ليقول مثل هذا الكلام الباطل.
هل بهذه السهولة يعطي أحدهم نفسه الحق في منح صكوك القبول والغفران والعفو لأكثر من 2.5 مليون حاج، أتوا من كل فجّ عميق؛ ليؤدوا المناسك المقدسة؟!
التفسير الوحيد لهذا الشطط والتضليل، هو أن نظام الحمدين فقد أعصابه وتاه رشده وضل طريقه، بعدما حققت المملكة العربية السعودية نجاحاً مشهوداً في تقديم كافة الخدمات لضيوف الرحمن لأداء الحج بكل يسر وسهولة.. وعندما لم تقع أي منغصات، تعكر صفو الموسم، قررت الدوحة إطلاق مثل هذه الدعاوى والتغريدات الفاسدة والمفسدة.

 

معاريف بريس

المصدر: الاتحاد – أبوظبي

maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads