لم يتفاجأ الرئيس الفرنسي فرانسوا ماكرون للحادث الذي اصطدم فيه دركيان كانا يقدمان عرضا عسكريا على متن دراجات نارية.
الحادث الذي سجله العرض العسكري بمناسبة احتفال فرنسا بالعيد الوطني الذي يصادف 14 يوليوز كان عاديا، في بلد تحترم فيه الحوادث، والمشاعر الانسانية.
اما ان يقع نفس الحدث في دول الاعلام المتخلف لبعض سوء النوايا، فانهم يستعملون كافة الاساليب والوقاحات فقط لصناعة الوهم لذى الراي العام.
معاريف بريس
maarifpress.com