استقرت الكرة في مرمى المنتخب المغربي، كما استقرت خيبة امل المغاربة في ذاكرتهم، وبتسجيل بوحدوز هذه الاصابة اصبح وضع المنتخب المغربي في وضعية صعبة لما ينتظره في باقي المواجهات التي تنتظره يوم الاربعاء في مواجهته المنتخب البرتغالي، ويوم 25 يونيو سيواجه المنتخب الاسباني.
والسؤال، هل عزيز بوحدوز فعلا يتحمل مسؤولية اقحامه ضمن عناصر المنتخب الوطني، ام لقجع رئيس الجامعة الملكية تكلف اللاعب بوكدوز نيابة عنه اهداء المنتخب الايراني هذه الهدية؟
والسؤال هل يتم فتح تحقيق لمعرفة ان كان الناخب الوطني رونار تعرض لضغوطات من رئيس الجمعية الملكية المغربية لكرة القدم لاقحام عنصر فقط تجمعه به العقلية القبلية.
بكاء عزيز بوحدو، هل دلالة انه كان ضحية لوبي رياضي “تبزنيس” في اللاعبين.
معاريف بريس
maaarifpress.com