يخوض منتخب المغرب مباراة مهمة أمام إيران اليوم في سان بطرسبورج، ضمن افتتاح الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لمونديال روسيا 2018، ولم ترحم القرعة المنتخبين، حيث أوقعتهما إلى جانب بطلي النسخ الثلاث الأخيرة لكأس أوروبا البرتغال «2016» وبطلة العالم 2010 إسبانيا «2008 و2012».
ويدرك المغرب وإيران جيداً أهمية النقاط الثلاث في مواجهتهما كونها ستمكن الفائز من تعزيز حظوظه في بلوغ الدور الثاني على اعتبار أن البرتغال وإسبانيا يلتقيان في الجولة الأولى في أجواء غير مثالية للأخيرة بعد صدمة إقالة مدربها جولن لوبيتيجي قبل يوم من انطلاق المونديال بسبب إعلان تعاقده مع ريال مدريد قبلها بـ24 ساعة.
“أسود الأطلس” بمعنويات عالية، حطوا الرحال بالمدينة قبل 48 ساعة، وبجاهزية مكتملة للتوقيع على البداية المثالية، والعيون لا تراهن على شيء غير حصد النقاط الثلاث، وهو السيناريو الأروع والأفضل والذي يجعل من منتخب المغرب ضمن المرشحين للعبور إلى الدور الثاني. لا يعاني «أسوط الأطلس» من الغيابات والإصابات، ما يضع المدرب هيرفي رينارد في موقف متميز يجعله يملك أوراقاً رابحة وخيارات، وبدلاء من الطراز الرفيع لهم القدرة لصناعة الفارق وتغيير معطيات اللعب.
وأجرى الملك محمد السادس اتصالاً هاتفياً بالوفد، تحدث خلاله مع المدرب رينارد والقائد بن عطية، وحثهما على بذل المجهود المضاعف والتضحية وتشريف المملكة وإسعاد الجمهور المغربي، وجاء الاتصال ليحرك مشاعر الأجهزة الفنية والطبية ويجعل أحاسيس اللاعبين جياشة، ويحفزهم بشكل هيستيري، ليكونوا مقاتلين، وعقد رينارد ولاعبوه العزم للكفاح من أول إلى آخر دقيقة لنيل المراد والظفر بالانتصار الذي يسعد الشعب المغربي الذي لا ينام هذه الأيام وكل أفكاره تصب في النهر الروسي.
معاريف بريس
عن جريدة الاتحاد الاماراتية
maarifpress.com