خذلت السعودية الشعب المغربي والشعوب العربية والافريقية بتصويتها على الولايات المتحدة الامريكية، ضدا على ارادة المغرب في تنظيم كاس العالم 2026.
السعودية بلد صديق وشقيق للمغرب، مثلها مثل باقي الدول العربية الاسلامية والافريقية الشقيقة لكنها خانت تلك العلاقة التاريخية المغربية السعودية في واضحة النهار، وقبل واثناء انطلاق الحفل العالمي للفيفا للتصويت على البلد الذي سيحتضن كاس العالم 2026.
ميول السعودية للولايات المتحدة الامريكية، تطرح اشكاليات عميقة، وسؤال في العمق: هل امريكا توعدت السعودية بتكرار نفس السيناريو مثل ما حدث باحتجاز السعودية لرئيس الحكومة اللبنانية في حال لم يتم الاستجابة لرغبة ترامب فقط؟.
السعودية لماذا عزلت نفسها عن العالم العربي، والاسلامي، وارتمت في حضن “ماما امريكا”؛ في ملف كروي كروي…وليس عسكري، او قضية دولية وجب الحسم فيها لفائدة هذا الطرف او ذاك.
لماذا السعودية استسلمت لقرار وتوجيهات ترامب، هل لم يعد لها قرار سيادي، كما عودتنا على ذلك في مواقفها البطولية…ام انها محنة دولة تتعرض لابتزاز امريكي، وهو ما يكون يشبه لبنان في معاناة شعبها في عملية احتجاز رئيس حكومتها بالسعودية قبل شهور مضت.
وفي الختام، نتساءل عن هذا التخاذل في الموقف السعودي…هل السعودية تعرضت لضغوطات امريكية عسكرية، ام انها لم تفهم ان الملف رياضي يتعلق بتنظيم حفل عالمي لكاس العالم 2026؟
ام ان السعودية لم تفهم ان دونالد ترامب يراودها، الى حين ان تجد مصيرها مثل اليمن؟
معاريف بريس
ابو ميسون
maarifpress.com