جزائريون يطالبون الأمم المتحدة ومجلس الأمن فتح تحقيق محايد في تواجد ميلشيات داعش في الطائرة العسكرية
أعلن التلفزيون الرسمي الجزائري ارتفاع عدد قتلى الطائرة العسكرية، التي تحطمت اليوم الأربعاء قرب الجزائر العاصمة، إلى 257 قتيلا
وكانت حصيلة سابقة، أوردها تلفزيون “النهار” قد أشارت إلى مقتل 247 شخصا في الحادث المأساوي.
وسقطت الطائرة، وهي من نوع “أليوشين”، بالقرب من مطار بوفاريك بالبليدة قرب الجزائر العاصم
وأفاد مصدر لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن الطائرة كانت متجهة إلى مدينة تندوف، وهي تقل عسكريين جزائريين وميلشيات البوليساريو، وعناصر عسكرية من جنسيات متعددة قد تكون الفارة من دول التوثر سوريا والعراق موالية للدولة الإسلامية كما أطلقت ذلك قطر على اسمها في قناة الجزيرة “داعش”، ليصبح ذلك الاسم مسوق في الاعلام الدولي.
وقد أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية تشكيل لجنة تحقيق في الحادث هذا،
وبوفاريك هي إحدى بلديات ولاية البليدة عاصمة دائرة بوفاريك، تبعد عن مقر الولاية 13 كم وبـ 35 كم عن الجزائر العاصمة، ويوجد بها المطار العسكري.
في سياق ذلك، تعالت أصوات جزائرية، بمطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن التدخل لفتح تحقيق نزيه ومحايد، لمعرفة صفات ركاب الطائرة العسكرية، وان كانوا فقط عسكريين جزائريين ام ميلشيات تستعملها لتهديد المملكة المغربية، ومن خلالها زعزعة استقرار منطقة الساحل، تحت ذريعة حق الشعب الصحراوي في تحقيق مصيره.
معاريف بريس
أبو ميسون
Maarifpress.com.