دعا الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، اليوم الثلاثاء، التحالف الدولي ضد “داعش” إلى تنسيق مشترك من خلال وضع استراتيجية محكمة وشاملة لمحاربة هذا التنظيم الإرهابي.
وقال صباح الخالد، في كلمة له خلال افتتاح أشغال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش”، أن المجتمع الدولي، الذي لا يزال يواجه تهديدات الجماعات الإرهابية المسلحة، مطالب بخلق آفاق جديدة وتنسيق مشترك من أجل مواصلة الجهود الدولية في مجال مكافحة الإرهاب وتطوير الاستراتيجية التي رسمها التحالف لمحاربة هذا التنظيم.
وبعد أن أشار إلى الجهود الكبيرة التي بذلها العراق والدول الأعضاء في التحالف الدولي في حربهم ضد “داعش”، أكد وزير الخارجية الكويتي أن هذا الاجتماع الوزاري، الذي يعقد لأول مرة بعد تحرير الأراضي العراقية من قبضة هذا التنظيم، يعكس مدى التزام الدول الأعضاء الثابت والمستمر بأهداف التحالف الدولي ضد الجماعات الإرهابية وتحقيق التعاون والتنسيق بين كافة الدول الأعضاء لمكافحة الإرهاب.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون على ضرورة استمرار جهود التحالف الدولي ضد “داعش” وذلك من أجل ضمان عدم عودة التنظيم إلى العراق وسوريا، مشددا على ضرورة تقديم الدعم المالي اللازم لهذين البلدين بغية ضمان وقف العمليات الإرهابية.
وأوضح أن التحالف الدولي ضد هذا التنظيم نجح في تحرير 98 في المائة من الأراضي العراقية وضمان عودة العديد من النازحين إلى مناطقهم، داعيا إلى إعادة بناء المناطق المتضررة والمستشفيات وتوفير الخدمات الأساسية من الماء والكهرباء وعودة الأطفال إلى المدارس.
ويهدف مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق بالأساس إلى حشد الدعم الدولي مجددا لدعم خطط إعادة إعمار وتنمية العراق وتعزيز التعاون بين الجهات المانحة الوطنية ومؤسسات التنمية الدولية وكذلك مستثمري القطاع الخاص كجزء من هذه العملية، وذلك من خلال حشد التمويل من مختلف المصادر لمساعدة العراق على تلبية حاجات إعادة الاعمار والتنمية في فترة ما بعد “داعش”.
كما يروم تجديد التأكيد على الالتزام الوطني والدولي نحو جهود إعادة الإعمار والتنمية بالعراق، وخاصة المناطق التي تم تحريرها من قبضة “داعش”، وتوفير الشروط المناسبة لإنجاح البرنامج المشترك بين الحكومة العراقية والمجتمع الدولي من أجل توجيه إعادة الإعمار والتنمي.
معاريف بريس
maarifpress.com