سافر مع الزمن لتكتشف عمق الروابط الانسانية والثقافية التي تربط دولا ببعضها رغم بعد المسافات، انها المملكة المغربية التي أقيم بعاصمتها الرباط متحف محمد السادس للفنون، وهو المتحف الذي أحدث برؤية ملكية سديدة جعلت منه قبلة للعالم، لجمالية هندسته المنحوثة بدقة وابداع يضاهي المتاحف العالمية مثل متحف اللوفر بجزيرة السعديات بعاصمة الإمارات العربية المتحدة ابوظبي.
متحف اللوفر الذي فتح ابوابه للعموم حديث العهد اي يوم 11 نوفمبر 2017، جعله يلاقي تاريخ حضارة الشرق مع الغرب، ثم احداثه على البحر بجزيرة السعديات، والذي تحول في فترة وجيزة الى قبلة للباحثين عن ثقافات الشعوب، والديانات السماوية، فمن نسخ القرآن الكريم، الى الثورات، والانجيل، الى اللوحات الفنية العالمية مثل اللوحات التي تؤرخ الى الثورة الفرنسية في جناح يحكي ماضي وحاضر فرنسا، ومثله ابداع الدولة المغربية بتاريخها العريق الضارب جدوره في اعماق التاريخ.
وعندما يزور المرء متحف محمد السادس بالعاصمة الرباط، ويزور متحف اللوفر بجزيرة السعديات بعاصمة الإمارات العربية المتحدة ابوظبي، فانه يتوقف ان الرسالة الإنسانية واحدة، وانه رغم بعد المسافات فان هناك قاسم مشترك بين البلدين، وان حضارة البلدين عنوان سلم، وأمن، واستقرار، ورخاء شعوبهما.
انه متحف محمد السادس بالرباط، ومتحف اللوفر بأبوظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة، عنوان مشترك لبلدين تربطهما علاقات اخوة، وصداقة، وعلاقات ثقافات متجددة في الماضي، والحاضر، والمستقبل.
معاريف بريس
Maarifpress.com