تلقت زعيمة اليمين المتطرف جون ماري لوبن ضربة قاضية من عائلة المطرف الفرنسي العالمي جوني هاليداي، حيث ثم منعها من حضور جنازته التي حضرها الملايين وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
الضربة التي تلقتها زعيمة حزب اليمين المتطرف كانت قاسية، ورغم ذلك تابعت مراسيم جنازته عبر شاشة التلفزة التي نقلت كافة أطوار الجنازة، التي لم يتخلف محبيه عن الموعد.
ماري لوبن التي حصلت على 11 مليون صوت الناخبين، ترثي حالها لما أصابها وأصاب ناخبيها بمنع عائلة الراحل جون ماري لوبن حضور جنازته.
معاريف بريس
maarifpress.com