وقالت الصحيفة إن المبلغ الذي دفعه بن سلمان هو أكبر مبلغ تمّ دفعه لقاء تحفة فنية على الإطلاق مشيرة إلى أن شراء اللوحة يأتي في لحظة سياسية مشحونة حيث يحاول بن سلمان تقديم نفسه على أنه رجل الإصلاح المصمم على القضاء على الفساد في المملكة الغنية بالنفط.
ولفتت “وول ستريت جورنال” إلى أن المسؤولين الأميركيين راقبوا عن قرب نشاطات الأمير محمد بن سلمان لا سيما مع تحييده المنافسين له على العرش واعتقاله إياهم.
ولكن الحساب الرسمي لدائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي على تويتر أعلن الجمعة أن متحف اللوفر في أبو ظبي يتطلع إلى عرض اللوحة، وقال إن دائرة الثقافة والسياحة استحوذت على هذا العمل الفني من أجل المتحف.
معاريف بريس
maarifpress.com