القرار السياسي للحزب الاشتراكي الفرنسي القاضي بيع مقره بباريز، يطرح الكثير من الأسئلة حول ان كانت الاشتراكية أصبحت جزءا من الماضي.
الحزب الاشتراكي بقراره هذا، يكون قد أنهى دوره، ومدة صلاحيته انتهت، خاصة وأن نقل مقر الحزب لأي وجهة لن يعود الى الواجهة، بعد ايمانويل ماكرونLREM
الاسبوع الماضي، وقع حدث بارز في اوساط الأحزاب الفرنسية، بطله الحزب اليمين المتطرف لزعيمته ماري لوبن حيث على مائدة الكسكس ثم عقد اجتماع، مما أثار سيل من الانتقادات للحزب، وهناك من ذهب الى درجة التشكيك في مبادئه العلمانية، بالقول انه حزب اليسار الفرنسي الاسلامي الجديد.
ونحن بالمغرب، بعد المواقف الذي ظهر عليها حزب التقدم والاشتراكية بقيادة نبيل بنعبد الله، وارتباطه ودفاعه عن المشروع الاسلامي لحزب العدالة والتنمية بقيادة عبد الاله بنكيران، يمكن طرح السؤال التالي: هل مدرسة اليسار ستعمل على تغيير توجهاتها باعتماد اليسار الاسلامي بديلا لبرامجها، والدليل فشل حزب الاصالة والمعاصرة في تصوراته، وأهدافه؟
معاريف بريس
Maarifpress.com