قررت محكمة باريس وضع النائب البرلماني امجيد الكراب المغربي الفرنسي 34 سنة تحت المراقبة القضائية ، مع منعه الاتصال بضحيته Boris Faure ، فيما تعالت أصوات مختلف الفرق البرلمانية بالمجلس الوطني الفرنسي بمطالبته تقديم استقالته.
Boris Faure اجرى عملية جراحية على الفور، وحصل على شهادة طبية مدة ثمانية ايّام، وشهرين عطلة راحة عن العمل، مما يرجح ان التهم الموجهة للبرلماني المغربي الفرنسي قد تكون ثقيلة، كما ان LREM استدعاه للمثول أمامه للاستماع الى ايفاداته، وقد يطلب منه تقديم استقالته، لان صورة ايمانويل ماكرون تأثرت بهذا المشهد، والفعل، والجرم الذي ارتكبه امجيد ركاب نائب برلماني عن الدائرة التاسعة التي تمثل الفرنسيين المغاربيين وشمال افريقيا.
ملحوظة: امجيد الركاب كان من الوجوه التي حضرت الاحتفال الرسمي لعيد العرش الأخير .
معاريف بريس
Maarifpress.com