اعتقلت السلطات البرتغالية سائحا المانيا يبلغ من العمر 36 سنة، تمكن من تضليل طفلة كانت رفقة والدها بمتجر “سوبير مارشي”، وبينما كان منشغلا بشراء مواد استهلاكية، لا حظ اختفاء بنته مما جعله يقوم بمراقبة كل محيط المتجر ، واذا به يسمع صوت ابنته تهمس، بمرحاض المتجر مما جعله يكسر الباب، وتوقيف المعتدي، وتسليمه للشرطة.
السائح الالماني العاطل عن العمل، وغير متزوج، مهدد بثماني سنوات سجنا في هذه النازلة التي وقعت يوم الاثنين الماضي بالبرتغال.
القانون ياخذ مجراه، في الدول التي تتميز بمجتمع مدني ديمقراطي، اما ونحن في المغرب في نازلة اغتصاب فتاة في الاوطوبيس، فان الكل ذهب الى “حلان الفم” وتوجيه اتهامات مجانبة للصواب، وتحميل المسؤولية للدولة، وللامن، ودعوات الى وقفات احتجاجية كان التاريخ توقف في جريمة يمكنها ان تقع بدول اعرق الديمقراطيات.
فهل يعتذر المجتمع المدني للدولة، والقول صراحة شكرا لرجال الامن في السرعة بتوقيف المشتبه بهم الذين ظهروا في شريط الفيديو، والذين يوجدون اليوم تحت الحراسة النظرية في انتظار النطق بالحكم في النازلة، التي يجب معالجتها قانونيا، وتربويا.
معاريف بريس
maarifpress.com