صرح وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب ان 217 جهاديا، و54 جهادي من القاصرين شاركوا في عمليات جهادية بمناطق التوثر بالعراق وسوريا عبروا حدود فرنسا.
وأضاف، أن هذا الرقم يمثل نسبة قليلة من الفرنسيين الذين يشكلون خطرا وتهديدا حقيقيا على امن فرنسا ، والذين يقدر عددهم ب 1910 ممن ثم التعرف عليهم سنة 2016.
271 جهاديا، بينهم 217 راشدا، و54 قاصرا عادوا إلى التراب الفرنسي ، بعد مشاركتهم في عمليات جهادية ضمن خلايا تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بسوريا والعراق ، ووزير الداخلية الفرنسي لا يخفي تخوفاته من ترجيح قيام هؤلاء بضربات إرهابية.
وقال، رغم أن هؤلاء تشملهم مراقبة قضائية من طرف المدعي العام للجمهورية بباريز ، وهناك عدد منهم بالسجن ، تظل التهديدات الإرهابية مرتفعة بالبلاد، يحذر وزير الداخلية، قائلا في هذا الصدد أن 7 عمليات إرهابية ثم تفكيكها بداية سنة 2017.
وقال وزير الداخلية الفرنسي إن التهديدات المحتملة، قد تكون لارتباط هذه العناصر بالجهاد، وقد يكونون مسيرين من الخارج من تنظيم القاعدة أو داعش ، لأنهم تحت التأثير ، ومن الصعب جدا التحكم في ما يفكرون.
وأضاف وزير الداخلية الفرنسي، أن هناك 18.500 مسجل خطرا، للاشتباه في التطرف، المؤدي للإرهاب، والعدد مؤهل للارتفاع، وثم تحديد من قبل السلطات الأمنية والقضائية أن 173 شخصا مواليا لتنظيم داعش ، بينهم مواطنين من دول الاتحاد الأوروبي ، بما فيه مواطني فرنسا، ثم العثور على أسمائهم عند عملية عسكرية خاصة بالعراق.
وقال أن هناك، بعض الإرهابيين ، على استعداد لتنظيم عمليات إرهابية ببلدان الاتحاد الأوروبي ، كما أشارت الصحيفة الألمانية “WelT” أن الوثائق التي ثم العثور عليها تحمل اسماء 173 جهاديا، بصورهم وأوطانهم الأصلية.
معاريف بريس
Maarifpress.com