لم يعد يحتمل التلاعب بالملك الجماعي ،والبحري ،والغابوي هدا ما صرح به مسؤول رفيع المستوى لمعاريف بريس بعد بروز مشاكل كثيرة ،وفساد في التدبير المالي ،والتسيير وتحويل ،وتفويت بقع أرضية لأطراف ثم الايقاع بها ،والتغرير بها لضمان سلامة الفساد ،والاغتناء على حساب الجماعات المحلية .
بلدية تمارة متورطة في ملف تفويت بقعة أرضية للخيرية الاسلامية وهي البقعة التي سوف يتم بيعها في نفس يوم بعد مصادقة المجلس عليها لرئيس بلدية الهرهورة الدي حول الخيرية الاسلامية الى سجل تجاري يحصل من خلالها على الاعانات ،ويستغلها في التفويتات ليقوم بشرائها بثمن رمزي ليجهزها ،ويقوم ببيعها بما يزيد عن مليون سنتيم للمتر مربع ،اضافة الى استغلاله أطر المخابرات المغربية ،وقضاة ،ووكلاء الملك ،وأمنيون كبار الدين يبيع لهم بقعا ،أومنازل بأثمنة تفضيلية الهدف منها الضغط على كل من يريد الانغماس في ثروة رئيس بلدية الهرهورة الدي قد يصبح صاحب قصورا بعد أن حول أرقى الأماكن الى اسمه ،وقد يدرس في اجتماع البلدية نقطة فريدة تحويل أسماء الأزقة والشوارع الى فوزي بنعلال وبنعلال فوزي وهو ما قد يكون مثار نقاش للتعجيل بالدولة الى اعادة تأميم مدينة الهرهورة ،ومثلها يحدث بالصخيرات ،وعين عتيق حيث المدن المدكورة تشهد تواطؤ كبير لرجال السلطة الدين يسهرون على راحة أبناءهم في مقابل دلك السماح لهم بالاستفادة ،وغض العين عن الفساد ونهب الأراضي الجماعية ،والبحرية ،والغابوية فهل تتحرك الدولة للحفاظ على ممتلكاتها بالمدن الصغيرة التي يقع عليها تعتيم اداري ،وأمني.
معاريف بريس
شاكر .د
www.maarifpress.com


