سقط باشا مدينة تمارة في حلبة الفساد والتواطؤات ،واختار الطريق السهل بإمضائه وثيقة التعاون والتعامل مع شخص مجهول لا يتوفر على عضوية بفريق اتحاد تمارة ،تمكن من الاحتيال على باشا المدينة وحصل على وصل لعقد جمع عام .
الوصل الذي منحه باشا تمارة لمواطن يجهل عنوانه فريق اتحاد تمارة ،يطرح علامات استفهام خاصة بعد الندوة الصحافية التي عقدها سرا بحانة نادي سطاد المغربي للكرة الحديدية وبأضواء خافتة جدا ،وبحضور وجوه غير مألوفة شكلا ،حاول من خلالها نشر خرافات لا أساس لها من الصحة ،استثناءا أن حكما صدر في حق المكتب الشرعي يقضي بإعادة الجمع العام للفريق الرياضي ،لم يتوصل به المكتب مما تعذر عليه عقد الجمع العام,
الرئيس الشرعي والفعلي لفريق اتحاد تمارة ،دعى الى عقد جمع عام في أسرع وقت لطي هذا الملف ،بدل الانسياق وراء الابتزاز الذي يتعرض اليه المكتب ،ويدعمه في ذلك سلطة ادارية “باشا” المدينة واحسرتاه .
في سياق ذلك ، وحتى لا يتعرض عناصر الفريق الى أمور تقضي على مسارهم الرياضي مثلما عجل بذلك باشا تمارة والمجهول الذي لا علاقة له بفريق اتحاد تمارة والمعروف باتجاره في المجال الرياضي ويساعده ويدعمه بارون الفساد الكاتب العام لوزارة الشبيبة والرياضة الذي منحه منصبه اختصاصات وكل الوسائل المتاحة للاتجار ،واللعب على الكبار من وزراء وغيرهم من رؤساء الجامعات والأندية الرياضية.
والسؤال :متى كان الباشوات يمنحون وصل في قضايا مازالت رائجة أمام المحاكم ،أم أن باشا المدينة اختلطت لذيه الاختصاصات ومنح لنفسه اختصاص الأمن القضائي ،والهدف تكريس الفساد في مدينة مازالت تبحث لها عنوان رياضي في خريطة الأندية الرياضية الوطنية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com