صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الفرقة الوطنية تستمع لمدير نشر المساء ،وتخلي سبيله بعد سبع ساعات

في لحظات الحراك العربي ،وفي زمن المطالبة بتوسيع الحريات العامة ،وحرية الصحافة ،استدعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بولاية الدارالبيضاء مدير نشر جريدة المساء رشيد نيني لاستفساره حول مقالات نشرت بجريدة المساء ،وبالركن القار به ٌشوف تشوف ٌوالدي تطرق من خلاله الى الفساد ،وقضايا الرشاوي ،وتبديد المال العام ،ولوبيات الفساد ،ومافيا المخدرات ،وتبييض المال ،والاتجار الوطني والدولي للمخدرات ،والتي شوهت صورة المغرب بمن فيهم من أثيرت أسمائهم في تقارير المجلس الأعلى للحسابات ،وتلك المافيات واللوبيات التي تستعمل المطرقة القاتلة لهدم كل ما يبنيه الملك.

الاستدعاء الموجه لمدير نشر جريدة المساء له معنى واحد تكميم أفواه الصحافيين ،وجعلهم ينخرطون في مؤامرة الصمت التي لا ندري من المستهدف منها حقيقة الدولة أم الصحافة التي تحارب المفسدين ،والمتحكمين في دواليب نحتفظ عن دكرها ،وهو الشيء الدي جعل مطالب فتح تحقيق في الموضوع ضرورة ملحة ،لأن لا فائدة ولا أهداف في استدعاء صحافي نزيه من مستوى رشيد نيني مدير نشر المساء .

في سياق دات الموضوع نتساءل هل هناك شكاية في الموضوع ،هل الوكيل العام للدارالبيضاء العلوي البلغيثي هو من طلب استدعاء مدير نشر المساء ،وما هي خلفيات استدعائه لمساءلته في مقالات نشرت ،وهي مقالات كافية لمساءلة من يهمهم الأمر بدل جرجرة الصحافي مدير نشر المساء.

في نفس الموضوع استمر استنطاقه لما يقارب سبع ساعات تركت أسئلة كثيرة حول أسباب وخلفيات هده الاستدعاء،التي سيتطرق اليها المعني بالأمر بكل التفاصيل على أعمدة جريدة المساء.

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads