علم موقع “معاريف بريس” بوسائله الخاصة أن المستشار البرلماني لفريق الوحدة والتعادلية عبد الكبير برقية يتجه الى تأسيس دار المنتخب ،وسيعززها بتعيين أسكير الذي اشتهر بالفساد المالي ببلدية الرباط ،وجمعية الرباط 2013 التي مازالت تداعيات الفضائح التلاعب بالصفقات والتي استفاد منها مقربون من منتخبين بينهم عبد الكبير برقية.
وطبيعيا أن تسيل لعاب محترفي العيش بالمجان على حساب المال العام أن يؤسسوا جمعيات للاستفادة من الدعم المحلي ،ودعم وزارة الداخلية ،وهو ما يؤكد ازدياد تكريس ثقافة الفساد ،في غياب المراقبة المرتبطة بالمحاسبة ،وهو ما استفاد منه جناة فساد جمعية رباط 2013.
وفي سياق ذلك ،توجد جمعية لرؤساء الجماعات المحلية يرأسها فؤاد العماري تتوفر على امكانيات مالية هائلة اضافة الى عمارة مكترا تؤدي فاتورتها الداخلية في قلب حي حسان بالرباط دورها باهثا استثناءا ما يجري في الكواليس من ابرام صفقات وغيرها وحده الله يعلم ما يجري في دواليب جمعيات اقتناص الفرص ،والتي لا دور لها في مجال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها جلالة الملك سنة 2005 أو في مجال تنمية العالم القروي.
ان دعوة عبد الكبير برقية وأسكير تأسيس جمعية دار المنتخب توجه متمرد على السياسات العمومية ،لأنه مجرد مسلسل تزيفي للمزيد تحقيق مكاسب مالية خاصة ،وهو ما يعكس غياب الضمير الوطني ،ولا يعكس اطلاقا التوجهات الملكية السامية الداعية للاهتمام بالرأس اللامادي ،نتيجة احترافية متمرسين في نهب المال العام عبر بوابة تأسيس جمعيات…وإلا كيف نفسر تأسيس جمعية دار المنتخبين المحليين في حين تتواجد جمعية تستنزف غلاف مالي من وزارة الداخلية والجماعات محلية تضم في عضويتها كافة ألوان الأحزاب السياسية وطيف المنتخبين المحليين الذين يبحثون عن مآربهم الشخصية .
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com