لم تنته مسيرة مطالب حركة 20 فبراير،لتستمر في مسيرات عبر التراب الوطني ،حيث شهد يوم 20 مارس بالعاصمة الرباط أكبر تظاهرة شعبة ثلاث أضعاف مسيرة 20 فبراير ،حيث كان المطالبين بالتغيير من جمعيات حقوقية،والنهج الديمقراطي ،وشبيبة العدل والاحسان ،والاشتراكي الموحد،عائلات المعتقلين على خلفيات ما يعرف بالارهاب.
المسيرة انفردت بصورة امرأة مغربية ،زوجة بن بريك التي تعرض زوجها لأكبر عملية نصب من طرف الموثقة صونيا العوفي مما جعلها أول امرأة تنتفض ضد أباطرة الفساد ،وتطالب القضاء بفتح تحقيق نزيه ومحاكمتها ،وارجاع المال لأصحابه بدل تركها تستغل سلطة والدها للنصب على الشعب.

