صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

عزيمان على رأس الدبلوماسية المغربية

يتجه المغرب نحو اصلاحات جوهرية قد تشمل تعديلات على مستوى الجهاز الحكومي،بعد فشل الحكومة في تدبير ملفات اجتماعية،وسياسية،ودبلوماسية،اضافة أنه من غير المستبعد محاسبة البعض ممن تورطوا في ملفات الفساد. وعلمت معاريف بريس أن هده الاصلاحات ،تأتي ضمن المطالب النقابية ،والحزبية ،والتشريعية الداعية لاقالة حكومة عباس الفاسي التي لا تعير أي اهتمام للملفات ،وللمطالب الاجتماعية. اضافة لفشل الديبلوماسية الحكومية،وانهزامها في تدبير الملفات،مع ظهور جيل جديد يتعاطى مع الدبلوماسية الموازية،من دون تأطير ،وتوجيه،الشيئ الدي يخلق نوع من عدم وضوح الرؤى في الملفات الخارجية،زد على دلك ضعف ،وفساد الجهاز الدبلوماسي الدي أصبح يعيش فضائح تلو الأخرى مثل فضيحة القنصل المغربي بفرنسا رين ،ومحاولة انتحار موظفة بسفارة فرنسا،وهناك من الدبلوماسيين رجال ،ونساء من يفضلون البحث عن التجنس من دون الحفاظ على مصالح المواطنين. في خضم كل هدا،تنطلق الاصلاحات الجوهرية التي ستكون بداية لتعديل الدستور،والاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة 2012 . وحسب افادات ،ومعطيات فان تعديل حكومة عباس الفاسي سيشمل القطاعات الحيوية تعيين عمر عزيمان وزيرا للخارجية،والمشهود له دوليا في مجالات متعددة كالقانون التجاري الدولي الدي مثل فيه المغرب في العديد من دورات الأمم المتحدة ،ومتمرس على العمل في مجال حقوق الانسان ،والجالية المغربية،اضافة الى حصوله على جائزة الأطر العليا التي يرأسها العاهل الاسباني خوان كارلوس،وهي هيأة تظم نخبة فاعلين ،ومقررين في عالمي السياسة ،والأعمال ،والجامعات،والقوات المسلحة،وعالم الاقتصاد . وعمر عزيمان اشتغل منصب سفيرا للمغرب باسبانيا ،ورئيس المجلس الاستشاري لحقوق الانسان.

تعليقات الزوار
Loading...