صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

شميسة المرأة التي تسعد النساء المغربيات

شميسة استطاعت أن تبني مجدا حدثيا ،باشتغالها في مجال الطبخ المغربي حيث تنسي للاسر همومها ،بالحديث عن القزبر،والمعدنوس،واللحوم الحمراءن،وبيبي،وغسل الطواجين ،والكوكوت مينوت تضحي ساعات لتقديم لمشاهديها ثقافة العائلة المتضامنة،المتراصة،تجمعها مائدة واحدة ،واحساس بالدفء ،وجمالية الكلام.

شميسة تستحق التنويه ،لأنها تقوم بخدمة اجتماعية فقدت بالمدارس،والجامعات،انها الهوية الوطنية التي هي رسالة شميسة لجيل ماكدونالدز،وسندويتشات.

فهل وزارة التربية الوطنية لم تفكر في ابرام عقد مع شميسة لتأطير جيل الغد بمدى أهمية الأسرة،من خلال تقديمها لكتاب الطبخ المغربي للتلميدات ،أمهات الغد لبناء أسر الغد تتغدى على مائدة النظرة المستقبلية،والحوار الانساني الدي يجعل الاحترام بين الاطفال ،والأسرة شيء مهم لبناء حضارة وطن …أم ان السياسة التعليمية غير مبالية بهدا الجانب الانساني. 

تعليقات الزوار
Loading...