صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

حركة 20 فبراير …خمر..جنس…وفقدان الهوية

 

أصبح في حكم المؤكد أن ما اصطلح عليه في المفاهيم اليسارية ،والاسلامية بحركة 20 فبراير ،والتي انطلقت في مسيراتها سلمية كادت ان تجد صداها لو أنها احتكمت للعقل ،وقامت باعداد مطالب معقولة وقانونية،للأسف فضلت البحث عن خلق الفتنة في المجتمع بدل أي حوار وتفاوض .

وبحكم تتبع معاريف بريس لمسيرة حركة 20 فبراير مند اول مسيرة سلمية قامت بها اتضح ان الانطلاقة كانت عشوائية ،وأن المطالب اختلطت بحسابات استهدفت أسماء مسؤولين ،واستهدفت البقع الأرضية مما جعل استحالة ضبط مادا تريد حركة 20 فبراير ،وما هي اهدافها وتكوينها ام انها مسيرة بشعارات تجهل فحواها ومضامينها ،ومفاهيمها مما أثر بشكل مباشر على التغطية الاعلامية ،وأثر على ما يسمى في العرف السياسي بالنضال ،لكن أي نضال لحركة تعاملت مع موضوع أكبر منها بكثير لا يتماشى مع تطلعات الشعب ،والأحزاب السياسية ،والنقابات ،والمنظمات والجمعبات وتلكم الخسارة الكبرى التي جعلت حركة 20 فبراير تموت في ولادتها لأنها ارتبطت بلعب ادراري ،ولعب عيال.

معاريف بريس استقصت آراء بعض الصحافيين الأوروبيين العاملين في القنوات الدولية،وناقشت معهم تصوارتهم حول حركة 20 فبراير فتبين أن هناك اجماع أن حركة 20 فبراير التي انطلقت بشباب في عمر المراهقة السياسية ليس لديهم تكوين سياسي ،ولا ايديولوجي الشيء الدي جعل تدخل فاعلين متمرسين في العمل السياسي ،والحقوقي منهم العدل والاحسان ،والنهج الديمقراطي ،والجمعية المغربية لحقوق الانسان ،وهي اشارة قوية على فشل مشروع شباب حركة 20 فبراير ،وبروز جهات دات توجه ايديولوجي معين دخلت معركة النضال بشكل محتشم تحمل قبعة حركة 20 فبراير لان المشروع قد يكون خارجيا وأن الدعم لن يحصل عليه الا شباب حركة 20 فبراير الدين قد يكونوا تلقوا تدريبات لخوض معركة الاصلاحات .

وطبيعيا أن تركب بعض الجمعيات الاسلامية ،والحقوقية ،واختلفت وراءها الاحزاب السياسية ،وبعض الاحزاب اليسارية ورجال اعمال مغاربة منهم كريم التازي ،ومحمد الشعبي صاحب امبراطورية العقار بالمغرب الدين قاموا بتمويل حركة 20 فبراير ،ليس لانهم يبحثون على الاصلاح بل قد يكونوا تلقوا امرا من جهات خارجية لدعم الحركة للوصول الى ما هو مخطط له ،لكن المعركة انقلبت وأصبحت الدولة تقودها باعلانها اصلاحات عميقة أساسها تعديل دستور المملكة المغربية الدي شاركت في اعداده عبر تقديم اقتراحات الأحزاب السياسية والنقابية فيما تخلفت عن الموعد حركة 20 فبراير التي رفضت الاجتماع مع اللجنة الملكية المكلفة باعداد الدستور ،واتخدت لها موقفا غير عادي ولا يمكن لصاحب عقل أن يتخد مثل هدا القرار ،وهو الخطأ القاتل لحركة 20 فبراير التي أنهت مسارها مبكرا ،وفقدت مصداقيتها بعد خضوعها لمطالب العدل والاحسان التي لها مشروع غير مشروع حركة 20 فبراير انطلاقا من مبدأ عدم المشاركة في الاستحقاقات المحلية ،والتشريعية ،نظرا للدعم الدي تحصل عليه بهده الممارسة الاسلاموية .

أما حركة شباب 20 فبراير التقوا في نقطة واحدة البحث عن الهوية ،والخمر ،والجنس وهو بدلك بحاجة الى شفاء عبر التكوين المستمر لاعادة ادماجهم في الحياة العملية ،والعامة بعد أن تمخض الدستور المرتقب اجراء عليه الاستفتاء في واحد يوليوز على فصول ،وأبواب كافية للدخول في معترك بناء الديمقراطية الحقة ،وبناء مغرب جديد في ظل ملكية ضامنة للامن والاستقرار …

فهل تنخرط حركة 20 فبراير في مسار الدفع بعجلة التنمية ،والتسامح والتعايش لتضمن لها احترام الشعب ،أم ستواصل الدعوة لمسيرات ستجعل الشعب يقرر كيف يعالج الموضوع من دون تدخل السلطة ،والأمن خاصة وأن تجار،وأرباب مقاهي بصدد اعداد مدكرات قضائية لمقاضاة بعض عناصر من حركة 20 فبراير بدعوى الضرر ،والكساد الدي أصاب تجارتهم.

 

 

معاريف بريس

بقلم :أبو ندى

www.maarifpress.com

 

 

تعليقات الزوار
Loading...