صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

كلمة متقاطعة للأمير

 

تحول الأمير مولاي هشام في الأيام الأخيرة لمادة إعلامية دولية، فمن واشنطن بوست،إلى  إيلبايس الإسبانية ليحل ضيفا بقناة فرانس2 في البرنامج الشهير” كلمات متقاطعة”.

وتأتي، هذه اللقاءات في ظل ظروف ،ومناخ عربي يشهد تحولات، واحتجاجات ،وانتفاضات شعبية ضد أنظمة عربية بالذات بالدول ذات النظام الرئاسي، مثل ما جرى بتونس للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ،وما يحدث بالجمهورية العربية المصرية التي ما زال يرأسها حسني مبارك متشبثا بكرسي الرئاسة. إلى حين انتهاء ولايته. أضف إلى ذلك ما يجري في اليمن، وما قد يحدث بالجزائر.

هذه ،الأحداث جعلت ،وسائل إعلامية عالمية، وأوروبية تتهافت على الأمير مولاي هشام. الذي أسال لعابها في خرجاته الإعلامية الأخيرة، أوالتي تناولتها بعض الصحف المغربية، التي ما زالت تسبح في بحيرة الوهم بحديثها أن تسونامي سيصل إلى كل الدول العربية.

من الطبيعي، أن في كل المجتمعات، وخاصة مجتمعات ذات الديمقراطيات الناشئة، وفي سياق حرية الإعلام، والتعبير، وحرية الإعلام الإلكتروني الذي أصبح وسيلة تواصل ما بين الشعوب لكل منظوره الخاص في التعامل مع المعطيات، وما يجري ويروج في الساحة المغربية لكن المغرب الملكي قام بإصلاحات كثيرة انطلقت مسيرتها في التنمية البشرية،.وتوسيع الاستثمارات بالمدن وخلق مشاريع كبرى من شبكة طرقية، وموانئ وسدود إلى غبر ذلك من المقاولات الصناعية، والاستثمارية، وهي إصلاحات جبارة تطلبت وقتا كبيرا لإنجازها والسهر على تطبيقها.

تبقى الإصلاحات السياسية،والدستورية التي تتطلب تدبيرا جبدا لإخراجها للوجود،بعد أن تستقر الأحزاب السياسية، والنقابات، وتوحد جهودها للسير وفق ما يطمح إليه الشعب من استقرار بدل الشتات الذي تعيشه.

وبذلك ،فإن الأمير، لا يجب إغفاله للإيجابيات التي حققها المغرب، والمجهودات الكبرى التي وضفت لبناء مغرب اليوم في غياب رؤية حزبية، ونقابية ،وفي غياب نخبة تبني مستقبل أفضل في حين أصبح هاجس النقد، والحقد، والكراهية يطبع بعض الرؤى الإعلامية، لا نه لا نعتقد إطلاقا أن أميرا في مستوى الأمير مولاي هشام سيضرب كل هذه الانجازات التي حققها المغرب في السنوات الأخيرة أخماسا في أسداس،من دون أن ينتبه الى ما قد يؤثر به من آراء على أفراد،وجماعات لا صلة لها بالتأطير  الوطني،الحزبي،الجمعوي ،أو النقابي ،وتلكم الطامة الكبرى لمجرمين ينتظرون فرصة الانفلات الأمني الذي لا يولد إلا  الفتنة بالوطن لا غير.

وتأكد ،دلك من خلال ما تناولته بعض وسائل الاعلام مؤخرا ،والتي تعتبر نفسها موالية للأمير مولاي هشام ،والتي يغيب عنها أن النظرة الفلسفية للأمور التي ينظر بها كبار المفكرين أمثال مولاي هشام ،مثلما ينظر صاحب الدراسات المستقبلية الأستاد الكبير المهدي المنجرة المتخصص في الدراسات المستقبلية،الدي ينظر اليه كمعارض في حين انه صاحب حمولة فكرية لا تتجاوز حدود الابداع الفكري الدي قد يكون الأمير لا يختلف عنه من دون صراعات حول ما تحاول بعض الجهات الاعلامية الموالية له ان تلعب،وتركب عليها  لا لمصلحة سوئ المس بسلامة،ومصداقية الأمير الدي يتصرف معهم عن حسن نية ويساعدهم ماديا لشراء مسكن، أو مساعدتهم في محنهم المالية بسبب الفشل ،والبحث عن الربح من دون عمل بحجة ممارسة المعارضة الاعلامية..

تعليقات الزوار
Loading...