صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

ليبيا مستاءة من تركيا

 

أكد  أمين اللجنة الشعبية العامة ، أن ضراوة قصف الناتو الصليبي ضد الشعب الليبي خلال المدة الماضية ، وما نتج عنه من اضرار بشرية ، وتدمير لبنيتنا الأساسية ، إن دل على شيء إنما يدل ، على أن هناك أجندة مبرمجة وفق مواعيد تكفل إصابة أكبر عدد من المواطنين خاصة من المدنيين بالذات.

ولاحظ أمين اللجنة الشعبية العامة الدكتور ” البغدادي المحمودي ” في مؤتمر صحفي عقده ، بعد ظهر اليوم الخميس، إن هذا القصف يتم في ساعات متأخرة من الليل عندما تكون الأسر والعائلات موجودة في مساكنها ,, مبيناً أن هذا يثبت بما لايدع مجالاً للشك أن الهدف هو ضرب المدنيين وليس حماية المدنيين ، وكذلك القضاء على الشعب المسالم القليل في عدده القوي في إرادته … وأبرز الأخ الأمين في هذا المؤتمر الصحفي ، التأكيد على أن أي قنبلة أو صاروخ يسقطه الصليبيون على هذا الشعب يزيد من تلاحمه ، وإلتحامه بقائده ” معمر القذافي ” ,, مؤكداً على أننا مصرون على البقاء فوق أرضنا ، والالتفاف حول قائدنا ، وتمسكنا وتشبثنا بوحدة ترابنا الوطني.

عبر أمين اللجنة الشعبية العامة الدكتور ” البغدادي المحمودي “؛ عن مشاعر المرارة من بعض الدول العربية التي باعت ضميرها ، وتسعى إلى تدمير الشعب الليبي بتمويل ودفع فواتير قصف ليبيا وقصف بنيتها التحتية … وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقده، بعد ظهر اليوم الخميس ، وحضره مندوبو مختلف وسائل الإعلام الليبية والأجنبية المتواجدة بالجماهيرية العظمى: (إننا متأكدون رغم هذه المرارة أن كل الشعوب العربية تقف معنا ومع الشعب الليبي ، وخير دليل على ذلك ماتقدمت به القبائل العربية بالأمس من مبادرات إلى ما يسمى بالجامعة العربية ؛ إن كانت مازالت هناك جامعة عربية) … وعبر عن الشكر لهذه القبائل على هذه المبادرة، مخاطباً هذه القبائل العربية بأنها إذا كانت ترغب في أن تتم هذه المبادرة بشكل جيد عليها أن تبتعد عن الجامعة العربية ، لأن الجامعة العربية لايمكن أن تنفذ أي شيء إلا بمقابل مادي … وقال (إننا بالتالي فعلا نشعر بالمرارة والحزن من موقف أخواننا العرب الذين جاءوا خلال السنة الماضية 2010، مرتين إلى ليبيا وفي كل مرة كانوا يعبرون عن تأييدهم للأخ القائد وحرصهم على أن يظل القائد في رئاسة القمة العربية ، ولكن للأسف إن الاقوال غير الأفعال ؛ فهم يمولون الآن كل ما يتعرض له الشعب الليبي من قصف وتدمير)..

وقال  الأمين في المؤتمر الصحفي الذي عقده ، بعد ظهر يوم الخميس، ( إن الأشقاء في الاسلام بتركيا وهي إحدى الدول الاسلامية المشاركة في حلف الأطلسي وتعرفون جميعا إن العمليات تدار من أزمير ، وهذا هو مقابل الصفحة التي قدمناها للاخوان في تركيا خلال الفترة الماضية … ولومنا كبير عليهم لأننا كنا نتعاون معا خلال الفترة الماضية ، وفتحنا أسواقنا للتعاون الاقتصادي معها ، حتى وصلنا إلى مرحلة التكامل الاقتصادي وتمكنت الدولة التركية والشركات التركية من الحصول على عقود مجزية بعشرات المليارات وبأعداد كبيرة من عمالتها تشتغل في ليبيا ورفعت كل القيود على التنقل بين الدولتين ووصلنا إلى مرحلة تشكيل مجلس للتعاون الاقتصادي بينا … ولكن كل ذلك ذهب أدراج الرياح ) …

وأضاف  الأمين أننا في البداية كنا حريصون كل الحرص على أن يكون لتركيا دور في الملف الليبي وكانت هناك إتصالات دائمة مع الأخوة في الحكومة التركية على رأسهم رئيس الوزراء رجب أردوغان ، وكنا نتمنى أن يكون فعلا لتركيا دور في هذا الملف … وكان لديهم الرغبة بأن يتقدموا بمبادرة ، وشجعناهم على ذلك … لكن للأسف كانت ورقات المبادرة ونقاط المبادرة تقدم بألوان مختلفة ، فالصيغة التي تقدم بها في الدوحة ، غير التي تقدم بها في طرابلس ، غير التي تقدم بها ببنغازي ، وبالتالي فقدت مصداقيتها … وكنا نتمنى من الشعب التركي ومن الحكومة التركية أن تمتنع عن مشاركة الحلف لضرب ليبيا ، ولكن للأسف فإن تركيا تشارك في كل ذلك بطائراتها وببوارجها ، بل تعدت ذلك حتى إلى التدخل في الشأن الداخلي الليبي … وأصبحت تقترح من حين إلى آخر في مواعيد لإنهاء النظام الليبي ورحيله … فمن أعطى الحق لتركيا في هذا ؟!! ، وهل يحق لها التدخل في هذا الشأن ؟!!… وهل يحق لنا أن نتعامل بنفس التعامل ونتدخل في الشأن الداخلي التركي … هل يحق لنا أن نتدخل في ملف حزب العمال الكردي وما يتعرض له الاكراد من قصف بالطائرات ؟!… وهل يحق لنا ان نقرر نيابة عن الشعب التركي ، وعن تركيا لإزالة صورة الزعيم التركي مصطفي اتاتورك ؟!!… كل هذا لا نستطيع ببساطة القيام به ولا تسمح لنا إخلاقياتنا ولا ديننا القيام بذلك … وعليه فإن كل ما ينطبق علينا يجب أن ينطبق على تركيا … ولكننا مازلنا نعوّل على الدور التركي إذا كان نزيها في ذلك ، ونرغب في ذلك إذا كانت عندهم القدرة على أن يكونوا وسطاء نزهيين في مثل هذا الملف )..

 

الحكومة الليبية تعرض على المتمردين وقف إطلاق النار:

 

توجه نظام القذافي في ليبيا بنداء إلى المعارضين لوقف إطلاق النار، حيث أعلن البغدادي علي المحمودي رئيس الوزراء عن استعدادهم للقاء مع ممثلي المتمردين، وقال المحمودي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في العاصمة طرابلس برغبته في اللقاء مع كافة الليبيين بما فيهم المتمردين، وكانت الحكومة الليبية قد أعلنت من قبل أنها لن تجلس على طاولة مفاوضات مع المتمردين بدعوى عدم تمثيلهم للشعب الليبي، ولم يتطرق رئيس الوزراء المحمودي إلى تفاصيل عرض وقف إطلاق النار، إلا أنه أكد على ضرورة أن يكون وقف إطلاق النار من جانب حلف شمال الأطلسي (الناتو) وليس المتمردين فقط جزءً من وقف إطلاق النار الشامل، وبعث المحمودي بخطاب إلى الدول الأوروبية طالباً دعمها لعرض وقف إطلاق النار، وتعهد رئيس الوزراء في خطابه “بإجراء مفاوضات غير مشروطة مع المعارضة، وإعلان العفو العام والتعاون التام من أجل إعادة هيكلة الدولة.” في حالة تحقيق وقف إطلاق النار، إلا أن عدم إشارة المحمودي إلى الزعيم الليبي معمر القذافي في خطابه كان ملفتاً للنظر.

وردت أسبانيا على هذا الخطاب بأن التوصل إلى اتفاق في ليبيا هو الرغبة المشتركة للجميع إلا أن هناك بعض الخطوات الواجب اتخاذها أولاً، وأكدت على أن هذا الموقف هي موقف تتبناه جميع دول الإتحاد الأوروبي، أما تصريحات البيت الأبيض فذكرت أن هذا العرض غير موثوق به، حيث أفاد “بن رودس” نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بضرورة اقتران مثل هذا العرض بدعم يجري على أرض الواقع، وكانت حكومة القذافي قد أعلنت أنها تعارض وقف إطلاق النار أحادي الجانب وشدّدت على ضرورة وقف إطلاق النار من قبل الجميع.   

 

مجموعة الثماني تدعو ليبيا وسوريا إلى دعم الحل:

 

ستوجه مجموعة الثماني نداءات هامة إلى ليبيا وسوريا عقب القمة التي سيشارك فيها قادتها في مدينة “دوفي” على سواحل نورماندي بفرنسا، رئيس الدورة الحالية للمجموعة، ووفقاً لمسودة بيان القمة التي تم تسريبها إلى وسائل الإعلام، فسيطالب قادة مجموعة الثماني الزعيم الليبي معمر القذافي بوقف العنف ودعم الحل السياسي بما يتوافق مع المطالب الحرة للشعب، وسيوجهون نفس النداء إلى الرئيس السوري بشار الأسد، وسيطالبونه بوقف سياسة القمع والترهيب ضد شعبه وبدء إصلاحات جذرية ديمقراطية، وسيستعرض القادة أيضاً المسألة الفلسطينية – الإسرائيلية، وسيدعون الطرفين إلى بدء مفاوضات شاملة للسلام الدائم دون أدنى تأخير، وسيقرر القادة إقامة “شراكة دائمة” مع مصر وتونس اللتين تتحولان إلى مرحلة ديمقراطية.

 

تعليقات الزوار
Loading...