صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

عاجل: عسكري فرنسي من أصول جزائرية وراء نشر فيديو منسوب ل”le traitre” مصطفى أديب

قضية الضابط مصطفى أديب الذي قام بهجوم همجي على المستشفى العسكري بفرنسا ،حيث يرقد بإحدى غرفه الجنرال دوكور دارمي عبد العزيز بناني لم تنته بعد ،حيث مازالت التحقيقات متواصلة بعد نشره لفيديو منسوب اليه ،وهو فيديو ثم انجازه قبل أيام من طرف عسكري من أصول جزائرية فرنسي الجنسية استعمل تقنية تجسسية لتأطير المشهد وتسهيل مهمة مصطفى أديب الذي وضعت له المخابرات العسكرية الجزائرية  كل الوسائل اللوجيستيكية للالتحاق بالجزائر بجواز سفر جزائري في حال نجاح مهمته في اغتيال جنرالا مغربيا مسؤولا منذ سنوات عن ملف الأقاليم الجنوبية المغربية .

تهجمه على غرفة الجنرال المغربي عمل منظم وجريمة منظمة خططت لها المخابرات العسكرية الجزائرية ،واستعملت مصطفى أديب كطغمة لتنفيذ المخطط.

زوجة الجنرال التي تظهر في الفيديو ،وهي تتسلم “بوكي دو فلور” ليست هي الورود التي وصفها أديب على لوحته بالفايسبوك حيث أشار أنه سلم للجنرال ورودا ميتة ،ورسالة تحمل سب وقذف ،وإهانة في حق مواطن في حالة نقاهة في مستشفى عسكري بفرنسا يفترض فيه أنه يتوفر على كاميرات لمراقبة أروقة وأجنحة المستشفى الذي يقصده كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين بما فيه رؤساء دول.

وهو الفيديو الذي التقطه رفيقه علي لمرابط مدير موقع “دومان أولاين” ونشره بسرعة البرق من دون احترام نبل الرسالة الاعلامية والتحقق أن الفيديو هو فعلا حسب مزاعم أديب يؤكد عدم ولوجه الغرفة في حين كيف نسمع صوت زوجة الجنرال البعيد عن الكاميرا ، و لم نسمع ولو همسة صوته وهو حاملا للكاميرا …انها “الأسطوريا” ،ولم تدون الكاميرا توقيت التقاط  لحظة اللقاء بالمستشفى العسكري الفرنسي،وهو ما يؤكد صحة أنه كان حاملا معه مقصا صغيرا لتنفيذ جريمة منظمة مع سبق الاصرار والترصد بقطع أنابيب التنفس والسيروم.

ان ادعاءات مصطفى أديب ستكشف عنها وتفضحها زوجة الجنرال عبد العزيز بناني التي بصدد دراسة القضية مع دفاعها لرفع دعوى قضائية ضد مصطفى أديب الذي نسب اليها أنها تسلمت منه الورود والرسالة وهي مجرد مزاعم ومغالطات لتظليل البحث القضائي للسلطات الفرنسية.

كما أن محضر استماع الدرك الفرنسي للضابط سابقا مصطفى أديب سيحال في الأيام المقبلة على السلطات القضائية المختصة للبث في هذه النازلة أولا الاعتداء على المستشفى العسكري الفرنسي من طرف غريب يدعى مصطفى أديب لا علاقة قرابة بينه وبين المريض، وهي جريمة لا تختلف عن الجرائم الارهابية والتي وقعت في أحيان كثيرة وبدول كبرى.

في سياق ذلك علم موقع “معاريف بريس” أن المستشفى العسكري وضع حراسة مشددة على الزائرين ،وعلى غرف المرضى بتفعيل الرقابة على الكاميرات.. .في انتظار الكشف عن التسجيل الرسمي لكاميرات المستشفى العسكري بفرنسا.

معاريف بريس

أبو ميسون

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...