صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

القدافي في دمة الله…والانجليز يغادرون ساحة الحرب

أمريكا في الميدان الليبي:

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تسيّر – في سرية تامة –  برنامجاً لتدريب المتمردين الليبيين، حيث ذكرت الجزيرة أن القوات الخاصة الأمريكية والمصرية تقوما بتدريب المتمردين الليبيين في منشأة بالشرق، وذكر أحد المتمردين المشاركين في التدريب أنه تعّلم إطلاق صواريخ الكاتيوشا وأنه تم إدخال هذه الصواريخ عبر الحدود المصرية، ومن المعروف أنه محظور نقل السلاح إلى ليبيا وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1970، وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قد لوحوا بضرورة نقل السلاح إلى ليبيا إلا أن شركاء التحالف واندرياس فوج راسموسان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أبدوا اعتراضهم على ذلك لأنه يمثل خرقاً لقرار مجلس الأمن الدولي السالف الذكر. 

*     *     *

القذافي لن يقاوم طويلاً:

قال الرئيس التركي عبدالله غول بضرورة فهم قادة دول الشرق الأوسط جيداً للحركات الشعبية التي تعيشها بلادهم، وعن تدخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الأحداث الجارية في ليبيا، قال غول “الأمر الجيد في تحول قيادة العمليات في ليبيا إلى الناتو هو: أن بعض الدول الانتهازية كانت تحاول البروز في المقدمة خلال العمليات في ليبيا، كما لو كان لديها جدول أعمال سري في ليبيا، وهذا الموقف كان يسبب إزعاجا للجميع، ولذا كانت هناك حاجة لسقف يمكن من خلاله التنسيق للعمليات، وهذا السقف أصبح هو الناتو، وهذا أمر جيد”، وحول احتمال تحول ليبيا إلى أفغانستان جديدة، قال غول “لا أعتقد بحدوث ذلك، أفغانستان كانت مقبرة لجميع الإمبراطوريات، لقد كانت مقبرة للإسكندر في زمانه، أفغانستان مكان مختلف بجغرافيتها وأناسها، وأعتقد بأن القذافي ليس بمقدوره المقاومة طويلاً”.

 

القراصنة الإنجليز يعودون إلى بيوتهم من ليبيا:

عادت الغواصة أج أم أس تريموب التابعة لأسطول البحرية الملكية البريطاني إلى مرفى ديفون  في إنكلترا وذلك بعد مشاركتها ضمن قوات التحالف في فرض الحظر الجوي على ليبيا، وأوضح مصدر بأن عدد من صواريخ التوماهوك والتي سقطت على بعض من أنظمة الدفاع الجوي الليبي في الأيام الأولى للعمليات قد تم إطلاقها من هذه الغواصة، وقد لوحظ بأن هذه الغواصة تحمل شعار القراصنة والمكون من جمجمة وعظمتين في مقدمة الغواصة عند دخولها للميناء، ومن جهة أخرى فقد قام سلاح الجو التابع لحلف الناتو بالقيام بطلعات جوية فوق مدينة البريقة والتي تشهد مواجهات بين المتمردين والجيش الليبي ولكنها لم تقم بالهجوم على أية أهداف.

 

المسؤول الليبي في طريقه إلى تركيا:

ضمن جهود الرئيس الليبي معمر القذافي لإيقاف ضغوطات دول التحالف عليه، بعث القذافي مساعد وزير خارجيته ضمن جولة دبلوماسية، حيث توجه يوم أمس مساعد وزير خارجيته عبد العاطي العبيدي إلى اليونان والتقى فيها مع رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو، وحسب تصريحات وزير الخارجية اليوناني ديميتريس دروتشاس فإن المبعوث الخاص للقذافي سيتوجه اليوم إلى تركيا ومن بعدها إلى مالطا، وصرح دروتشاس قائلاً “من وجهة نظري فإن المسئولين الليبيين في طور البحث عن حل للمشاكل” وقد قام رئيس الوزراء اليوناني باباندريو بإجراء اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وذلك قبل لقاءه بالوفد الليبي.

 

لا أحد يعلم إن مات القذافي أو لم يمت:

أصبح مصير الزعيم الليبي معمر القذافي مثار فضول، وذلك لعدم ظهوره على الشعب الليبي منذ تاريخ 30 أبريل، حيث أن القذافي لم يظهر منذ الأول من شهر مايو وذلك عقب الهجوم الذي نفذته طائرات حلف شمال الأطلسي على منزل نجله وراح ضحيته نجله الأصغر وثلاثة من أحفاده، مما أثار شائعات قوية حول إمكانية مقتله في هذا الهجوم، هذا وذكر حلف شمال الأطلسي، أنه لا توجد أية معلومات بخصوص مقتل القذافي أو حتى مكان تواجده، مؤكداً إلى أن قوات حلف شمال الأطلسي لم تقم بضرب أهداف غير عسكرية، وذكر كلاً من وزير الخارجية الإيطالي ووزير الخارجية الفرنسي، أن فرنسا وإيطاليا ليست لديهما أية معلومات عن تواجد القذافي.            

 

انتصار مزدوج للثوار:

حقق المتمردون الليبيون يوم أمس نصراً مزدوجاً على الصعيد السياسي والميداني، حيث ذكرت مسؤولة السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، أن الإتحاد الأوروبي سيقوم بفتح مكتب تمثيلي في مدينة بنغازي التي أعلن المتمردون إنشاء المجلس الانتقالي الليبي فيها، هذا وسيقوم حلف شمال الأطلسي الذي يواصل قصفه لأهداف القذافي، بتعيين مسؤول في مدينة بنغازي، وفي غضون ذلك قام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالاتصال برئيس الحكومة الليبية البغدادي المحمودي، وإبلاغه أن لجنة مشكلة من قبل الأمم المتحدة ستقوم بزيارة مدينة طرابلس، أما على الصعيد الميداني فقد حقق المتمردون الليبيون عدة انتصارات على قوات كتائب القذافي.    

 

البحر المتوسط مقبرة لعدد 600 مهاجر:

أُعلن عن احتمال وفاة 600 مهاجر غير شرعي من الأفارقة، اكتظت بهم سفينة غرقت قبالة سواحل العاصمة الليبية طرابلس يوم الجمعة الماضي، حيث قالت “مليسا فلمنج” الناطقة باسم المفوضية العليا للاجئين بالأمم المتحدة بأن معظم المهاجرين من أصول صومالية، وأن هناك احتمال لنجاة بضعة أشخاص من الذين يجيدون السباحة، وأعلنت “فلمنج” العثور على 16 جثة من بينها طفلين حتى الآن، وأرجعت مصدر هذا الخبر إلى دبلوماسي صومالي، مشيرة إلى أنهم ناشدوا الدول الأوروبية للإسراع بجهودها الخاصة بإنقاذ المحصورين في البحر والفارين من الحرب في ليبيا، وأفادت بضرورة مساعدة السفن الحربية الأوروبية لكل مهاجر تراه.

وأعلن مسؤولو الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية بوجود أخبار لديهم تفيد بأن الجنود الليبيون يستخدمون القوة لإرغام العمال الأجانب المتواجدين في ليبيا على الركوب في السفن التي تنطلق بها تجاه السواحل الأوروبية، وكان الزعيم الليبي معمر القذافي قد هدّد الدول الأوروبية بمواجهة مشكلة المهاجرين المتزايدين، أما موسى إبراهيم، المتحدث باسم الحكومة الليبية، فقال “نحن لا نستطيع التعامل مع مشكلة المهاجرين جراء موقف الناتو العدائي وتعرض قوات خفر السواحل لهجمات يومية، ولهذا السبب فقد تعرضت أوروبا لتدفق المهاجرين غير الشرعيين، وفي هذه المرحلة لن نستطيع أن نكون حماة أوروبا.”، وأعلن مسؤولو الأمم المتحدة تدفق قرابة 15 ألف نازح إلى البحر المتوسط منذ بدء الأحداث في ليبيا.       

 

طائرات الناتو تقصف مركز قيادة القذافي:

قصفت طائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعض الدوائر الحكومية في طرابلس من بينها مركز الاستخبارات العسكرية، وعُلم أن الناتو قد قصف منشأة تابعة لأسرة القذافي، على الرغم من تكذيب الحلف لذلك، ورفض الناتو الإدعاءات التي تتهمه بمحاولة قتل معمر القذافي، وزعم بأنه استهدف مراكز القيادة والتحكم خلال قصفه الجوي الأخير لطرابلس.

من ناحية أخرى أُعلن عن إبعاد المعارضين لقوات القذافي عن مدينة مصراته التي كانت تحاصرها على مدى شهرين.

 

 

تعليقات الزوار
Loading...