صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

هشام العلوي …يصنع الحدث بالمغرب ببندقية جزائرية

الفاصل الزمني مابين قرار اصدار مولاي هشام لكتابه حول المغرب يوم تاسع أبريل ،و الاقتراع الرئاسي حول ولاية رابعة لرئاسة عبد العزيز بوتفليقة الجمهورية الجزائرية المقرر اجراؤها يوم 17 أبريل 2014 سوى أسبوع واحد ،وهي اشارة لها دلالات سنحاول تسليط الضوء عليها لأن توقيت اصدار الكتاب يخفي وراءه حيثيات سياسية ،وتوضح بالملموس أن هشام العلوي يعمل وفق أجندة خارجية لدعم مشروع أعداء الوحدة الترابية .

ومن الطبيعي أن هشام العلوي بكتابه الذي يزعم أنه سيكون له آثار بمحاكمته أو منعه من الدخول التراب المغربي فذلك غيض من فيض لأنه لم يسبق في تاريخ الملكية المغربية أن حاكمت شابا كاتبا من مستوى الأمير،خاصة لما تكون له مشاريع وعقارات ومصالح اقتصادية ،و…و…

ان الكتاب الذي أنجزه هشام العلوي حسب افاداته سنة 2006 لم تتمكن السلطة العسكرية الجزائرية الحاكمةأنذاك من تمويله لأن الجزائر كانت تمر من مرحلة الخروج من نهاية الضغط المالي سنة 2006،ولذلك كانت سنة 2014 مواتية لدعم الجزائر لمشروع هشام العلوي لأنه سيقلب الرأي العام الجزائري على ما يجري في محيطه في انتخابات رئاسية حسمت نتائجها لصالح عبد العزيز  بوتفليقة.

وهذا الاحتمال له ما يبرره لأن هشام العلوي رجل الأعمال المثقف ،يعرف جيدا صناعة الحدث خاصة وأن فكره الجمهوري يتجه نحو سلب حرية المواطنين المغاربة،وجعلهم تحت مخدر الأفكار الظلامية التي جعلته لا يختلف عن حاملي البندقية بالجزائر من المتطرفين.

 

معاريف بريس

أبوميسون

www.maarifpress.com

  

تعليقات الزوار
Loading...